اكد الوزير السابق الدكتور طوني كرم ان ساسة "القوات اللبنانية" سيبقون في طليعة السياسيين المهتمين بسيادة لبنان واستقلاله، منوهاً بالحضور السياسي المميز للقوات في منطقة زغرتا الزاوية. وانتقد كرم التصاريح الرنانة التي تتحدث عن المبادرات رغم ان 80 بالمئة ممن يتكلمون لا يدركون مضمون التوافق ولا مضمون القرار الاتهامي.
كلام كرم جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ورعايته حفل العشاء السنوي الاول لقطاع جرد ووسط قضاء زغرتا الزاوية الذي اقيم في قاعة "لاروش" في ايطو بحضور مفوض الحكومة لدى "ادارة حصر التبغ والتنباك" وجيه سعد، نقيب المهندسين في الشمال جوزيف اسحاق، منسق المهن الحرة في "القوات اللبنانية" في الشمال د.فادي كرم، المنسق السياسي السابق سركيس بهاء الدويهي، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات وحشد من القواتيين.
الحفل استُهل بالنشيدين اللبناني والقواتي ثم كلمة ترحيب لأمينة سر زغرتا الزاوية منسقة قطاع الجرد والوسط الآنسة ايليان يونس اكدت فيها على ان القوات اللبنانية كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من التركيبة الاجتماعية لمنطقة الزاوية ومن حقها كأي فريق سياسي ان تمارس نشاطها في زغرتا الزاوية كما كل المناطق اللبنانية. وانتقدت يونس كلام البعض عن حجم القوات اللبنانية في المنطقة مشيرة الى ان الارقام التي جاءت نتيجة للانتخابات النيابية في 2009 والبلدية في ال2010 اكدت حضور القوات وقوى 14 آذار في اكثرية قرى وبلدات الجرد وخسرت بفارق بسيط في الوسط. واضافت "نحن نفتخر بهذه النتائج خصوصاً وان القوات اللبنانية خاضت المعركة البلدية بمرشحين حزبيين لأول مرة في القضاء".
وختمت يونس "ان شباب زغرتا الزاوية في "القوات اللبنانية" سيبقون دائماً في طليعة المدافعين عن القضية الوطنية بقيادة د. جعجع".
الوزير كرم استهل كلمته بنقل تحية رئيس الهيئة التنفيذية د. جعجع الى الحاضرين، وابدى اعجابه بما حققه الرفاق في المنطقة رغم خصوصيتها واستطاعوا التأكيد على حضورهم السياسي الذي بات على الجميع ان يحسب له الحساب . رغم كل ما سمعناه في الفترة الماضية والقوات ستبقى وسيبقى حضورها ساطعاً كالشمس".
واضاف: "نحن نؤكد انه اذا كانت السياسة مصالح واكاذيب وانانية فان القوات لا ولن تتعاطى هذه السياسة، اما اذا كانت تضحية ومحافظة على كرامة المواطن واستقلال الوطن فالقوات هي قدوة لهذه السياسة. والقواتيون في هذه المنطقة يتعاطون هذا النوع من السياسة وهذا طبعاً يرتب مسؤليات كبيرة عليكم الحفاظ عليها، فقد اصبحتم تحت المجهر وبات من الصعوبة التراجع وعليكم مسؤولية المتابعة".
وتابع كرم: "اما بالنسبة للسياسة العامة فنحن نشهد يومياً كماً كبيراً من التصاريح ثمانون بالمئة من الذين يقومون بها لا يعون ما يقولون ويخرجون بتصاريح غير صحيحة كما ان البعض يتصرف وكأنه عارف بما يحصل وهذا البعض يتكلم عن مبادرات لا يدركون مضمونها وقد عبّر دولة الرئيس سعد الحريري عن ذلك . الكل يعلم ان الوضع معطّل ويُعطل البلد وقد اوجد ذلك جواً من القلق لدى اللبنانيين . نحن نعي الدوامة التي يمر بها لبنان كما حصل عبر التاريخ ونتابع ولكننا لن نترك الوقت يضيع ونعمل على تنظيم الحزب ولا ننتظر وسنكون جاهزين عند اي استحقاق".
وختم كرم متمنياً للجميع سنة خير وبركة، والتقدم بنفس الزخم الذي بدأوه والحفاظ عليه.

