شدد نائب الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّ" النائب جورج عدوان على أن المطلوب اليوم هو تفاهم بين اللبنانيين بشأن مستقبلهم وخصوصا في ما يتعلّق بالسلاح في الداخل، معبرا عن مرارة يشعر بها اللبنانيون بسبب بحث قادتهم السياسيين عن مخارج للأزمات في الخارج، من دون أن ينطلقوا في حل مشكلاتهم عبر حوار وطني.
عدوان، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي، دعا إلى الكلام عن تفاهم وليس تسوية لأن لبنان بحاجة إلى تفاهم بين أبنائه بشأن مستقبلهم وليس إلى تسويات تحفظ أطرافا معيّنة، مشددا على أن معيار التفاهم بالنسبة للـ"القوّات اللبنانيّة" هو قيام الدولة اللبنانية.
وأكّد عدوان أن الحوار يجب أن يكون برعاية فخامة رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان والتفاهم يجب أن يتكلم عن مستقبل اللبنانيين جميعهم دون استثناء ومعرفة إلى "أين نحن ذاهبون وكيف سنبني مؤسساتنا؟ وكيف سيكون هناك ثواب وعقاب؟ وكيف ستكون الدولة مسيطرة على جميع قراراتها؟ وكيف نحل مسألة السلاح، الذي نقسمه بين سلاح يتعلّق بمواجهة إسرائيل وهذا الموضوع هو على طاولة الحوار وسلاح في الداخل؟ مشيرا إلى أن أي تفاهم يجب أن يتكلم عن مستقبل السلاح في الداخل، ومعتبرا أنه إذ لم يتم حل معضلة السلاح في الداخل لا مستقبل ولا استقرار للبنانيين.
وأوضح عدوان أنه بحث مع غبطته في مشروع قانون الوزير بطرس حرب بشأن بيع العقارات بين أبناء من طوائف مختلفة ودعاه إلى مناقشة الموضوع في الإجتماع المقبل للمطارنة الموارنة، مشيرا إلى أن هناك مشكلة حقيقيّة في هذا الموضوع خاصة عندما لا يرتدي البيع الطابع الفردي بين شخص وآخر وإنما عندما توجد مؤسسات تقف وراؤها مجموعات ودول تقوم بشراء مساحات في مواقع محدّدة ومعيّنة. وأضاف: "انطلاق هذا الطرح هو من الحرص على العيش المشترك، وهو من الحرص على التنوع، وليس من ارادة في خلق مناطق ذات لون واحد".