رأى رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان موضوع ارتفاع اسعار المحروقات لا يحل بشعبوية ولا بنزول وزير للتظاهر في الشارع غنما باجتماع مجلس الوزراء، وراى ان ذلك يظهر وجود أناس يغررون بالمواطنين ويغشونهم بطريقة أو بأخرى.
السنيورة، وفي ندوة صحافية عقدها على هامش استقباله وفودا شعبية في مكتبه في الهلالية، اعتبر أن في ظل الإرتفاع الذي نشهده الآن، بالإمكان ان يجتمع مجلس الوزراء ويتخذ القرار اللازم، مشيرا إلى أن ليس المفروض أن يعالج الأمر بطريقة شعبوية والنزول إلى الشارع، لأن النزول إلى الشارع لا يحل المشكلة، بالعكس يعقدها ولا يوصل إلى نتيجة لأنه ليس قراراً يمكن ان يتخذ من قبل وزير، ولا إذا نزل وزير إلى الشارع وتظاهر يحل المشكلة. وأضاف: "هناك أناسا يغررون بالناس ويغشونهم بطريقة أو بأخرى لأن الطريق معروف وهو ان يجتمع مجلس الوزراء ويتخذ القرار اللازم ويضع سقفا لسعر البنزين بشكل معقول".
وأمل السنيورة ان تكون عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من نيويورك مظفرة وتكون هناك امكانية للعودة الى المؤسسات، مشيرا إلى أن ان مؤسسة مجلس الوزراء هي المكان الذي ينبغي ان تحل فيه الأمور، لا ان نشترط على بعضنا بعضا ربط عقد جلسة مجلس الوزراء ببحث قضية معينة، ومعتبرا أن هذا الموضوع لا يوصل الى مكان.
ورأى السنيورة أن ما سمعناه خلال الأسابيع الماضية من اجتهادات وتقديرات، وان هناك ما هو مطلوب من رئيس الحكومة سعد الحريري وما يسمى برنامجا عليه ان يقوم به وان يتراجع هنا او هناك، كل ذلك قد تبين عدم صحته وقال "علينا أن نصبر وان نتصرف بهدوء ونبتعد عن الفرضيات والتقديرات الغير مبنية على معلومات صحيحة. فالرئيس الحريري قبل أن يذهب إلى نيويورك ويقوم بهذه الاجتماعات، ادلى بتصريح وعلينا أن ننتظر عودته لنقف على نتائج هذه الزيارة بدلاً من أن نخوض بعملية تقديرات وتحميل مسؤوليات".
ودعا الرئيس السنيورة لإنتظار القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري "منطلقين أساسا من أن لا يستخدام هذا القرار منصة من أي طرف او فريق لبناني للنيل من أي طرف او فريق لبناني، أو للنيل من فكرة مصارعة أو مقارعة إسرائيل معتبرا انه لم يعد من امكانية لدى احد ان يوقف صدور القرار الاتهامي ولا احد يعلم متى يصدر وما هي محتوياته.