التقى وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاحد في كابول الرئيس الافغاني حميد كرزاي ووزير الخارجية زلماي رسول في زيارة مفاجئة لافغانستان.
وتأتي هذه الزيارة في وقت سيتخذ البرلمان الالماني في كانون الثاني قرارا حول تمديد الانتشار العسكري الالماني في افغانستان، سنة واحدة.
وقال فسترفيلي لكرزاي ان بلاده ستستمر في تعزيز قوات الامن الافغانية، بحسب بيان للرئاسة الافغانية.
وأكد البيان ايضا ان المانيا تدعم مبادرة السلام التي اطلقها كرزاي حيال متمردي طالبان.
ومساء، يتوقع ان يجتمع الوزير الالماني مع الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوة ايساف التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ومارك سيدويل اكبر ممثل مدني للحلف الاطلسي في افغانستان حول مأدبة عشاء خاصة.
ويختتم الوزير الالماني زيارته الاثنين بحسب السفارة الالمانية في كابول، وهي الثالثة لمسؤول الماني كبير خلال شهر بعد زيارتي وزير الدفاع كارل-تيودور زو غوتنبرغ والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
والكتيبة الالمانية في افغانستان، وعديدها 46 الف جندي ينتشرون خصوصا في شمال البلاد حيث تدهور الوضع في الاشهر الماضية، هي الثالثة ضمن قوة ايساف بعد الكتيبتين الاميركية والبريطانية.
وقتل 45 جنديا المانيا منذ بدء النزاع في افغانستان في نهاية 2001. ولا يحظى التدخل في افغانستان بشعبية في المانيا.
ومنتصف كانون الاول، وصفت ميركل التي جاءت لتفقد الجنود الالمان قبل عيد الميلاد، المعارك في افغانستان لاول مرة بانها "حرب".
واعلن الوزير الالماني الذي كان السبت في باكستان ان لا حل عسكريا بل الحل في افغانستان سياسي.
وفي حزيران، اعلن البرلمان ان الحكومة الالمانية ترغب في بدء سحب جنودها في نهاية العام الحالي لاتمام هذه العملية بحلول العام 2014، طبقا لمشروع الحلف الاطلسي نقل المسؤولية الامنية الى قوات الامن الافغانية على كافة اراضي البلاد في هذا الموعد.