#adsense

اربع مروحيات فرنسية شاركت في الهجوم على خاطفي الرهينتين الفرنسيين

حجم الخط

اعلن مصدر امني في شمال مالي لوكالة فرانس برس ان اربع مروحيات عسكرية فرنسية شاركت في الهجوم على خاطفي الرهينتين الفرنسيين اللذين خطفا في نيامي وقتلا السبت.

وقال مصدر ملاحي للوكالة ان "اربع مروحيات عسكرية شاركت في الهجوم. كانت المروحيات متوقفة في مطار بشمال مالي".

واضاف "شاهدت المروحيات. اصيبت احداها باضرار بالتأكيد باطلاق نار معاد".

واوضح ان المروحيات الاربع غادرت الاحد المطار الذي لا تزال متوقفة فيه حتى المساء اربع مركبات للجيش الفرنسي.

وقد اكد وزير الدفاع الفرنسي الان جوبيه مساء الاحد للمحطة الاولى في التلفزيون الفرنسي (تي اف 1) ان الحكومة "تتحمل كليا" قرار التدخل العسكري مع النيجريين لمحاولة تحرير رهينتين فرنسيين كانا خطفا الجمعة وقتلا في هذه العملية.

واعتبر جوبيه من جهة اخرى انه "نظرا الى الظروف فالشكوك ضئيلة" حول ضلوع القاعدة في خطف الرهينتين الفرنسيين.

وقال ان "القرار، خطير، اتخذ من قبل رئيس الدولة، قائد الجيوش، بالتنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء ومعي".

واشار الى ان "عدم التحرك كان سيكون خطرا مزدوجا. اولا خطر رؤية رهائننا يقادون من قبل الخاطفين الى احدى قواعدهم في الساحل ونعلم بعد ذلك كيف سيعاملون".

واضاف "بعد ذلك هناك خطر اخر، اكثر شمولية: عدم التحرك هو اعطاء اشارة بان فرنسا لا تقاتل الارهاب".

واوضح "هذا هو القرار الذي كان يجب اتخاذه، كان قرارا خطيرا، كان قرارا ثقيلا ولقد اتخذناه ونتحمل كامل المسؤولية".

واوضح ان "الجميع يعتقدون ان الرهينتين تمت تصفيتهما من قبل الخاطفين".

وقال ايضا "للحصول على دليل رسمي، يجب ان ننتظر التحقيق القضائي وقرار الطب الشرعي".

وردا على سؤال حول مسؤولية محتملة لتنظيم القاعدة في خطف الفرنسيين، قال جوبيه انه لم يصدر بعد اي تبن لعملية الخطف ولكن "نظرا الى الظروف التي جرت فيها عملية الخطف فهناك القليل من الشكوك".

وسيتوجه وزير الدفاع الفرنسي الاثنين الى نيامي للقاء خصوصا الجالية الفرنسية. وقال "سوف اطلب منهم اعتماد اكبر قدر من الحيطة والحذر (…) يجب ايضا ان يتخلى السياح الذين يستعدون للذهاب الى هذه المنطقة عن خططهم".

المصدر:
AFP

خبر عاجل