لاحظت مصادر نيابية في كتلة "المستقبل" لـ"اللواء" أن فريق الأكثرية سهّل أموراً كثيرة لوضع الاتفاق في لبنان موضع التنفيذ منذ تشكيل الحكومة، وذهب الرئيس الحريري إلى دمشق أكثر من خمس مرات، فيما الطرف الآخر لم يقابله بذات روحية الانفتاح التي ابداها، سواء باتجاه دمشق او المعارضة، بل على العكس كل ما فعلته المعارضة هو الاصرار على ملف شهود الزور، انطلاقاً من الكلام الذي قاله لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، ولم يكن يقصده، سوى التأكيد على استعداده لتقديم المزيد من خطوات الانفتاح.
وقالت هذه المصادر، انه تبعا "لهذه القراءة السريعة فإن على المعارضة ان تقابل الرئيس الحريري، بخطوات تؤكد استعدادها للانفتاح، وأهمها التراجع عن الاستمرار في تعطيل اعمال الحكومة، والعودة الى جلسات طاولة الحوار، وسحب ملف شهود الزور من مجلس الوزراء واحالته الى القضاء العادي، وسحب مذكرات التوقيف السورية، مشيرة الى ان كل هذه الخطوات من شأنها ان تدرأ تداعيات صدور القرار الاتهامي الذي لن يوجه اتهاماً سوى الى اشخاص وليس الى فئة او حزب او طائفة، بحسب ما كانت اكدت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال ليو – ماري.