#adsense

الحل حتمي وناجز وادعاء عدم معرفته لا يغير شيئا… صقر لـ”الشرق الأوسط”: إذا كان حزب الله محتارا فليستشر السوريين

حجم الخط

أكد النائب عقاب صقر لـ"الشرق الأوسط"، أن المطلوب من حزب الله اليوم هو وقف التهويل والتهديد بمسرحية شهود الزور والحديث عن مرحلة ما قبل صدور القرار الاتهامي وما بعد، والابتزاز السياسي، والالتزام بمضمون يخدم التفاهم السعودي – السوري، مشددا على أن التفاهم الناجز لا علاقة له بالقرار الاتهامي، ومن يعطل الحوار ومجلس الوزراء لا يخدم التفاهم.

ورأى أن حزب الله يقوم اليوم بعكس ما يترتب عليه، وقال: إذا كان محتارا فليستشر السوريين والإيرانيين، وما خاب من استشار، معتبرا أن حزب الله يذهب بعكس أول محطة تقود إلى التفاهم. وسأل: كيف يقولون إنهم لا يعرفون ما يترتب عليهم ويتابعون حملاتهم، وهل يمكن أن يستبق أي تفاهم بحملة تهديد وتخوين؟.

وأشار صقر إلى أن حزب الله يتحدث وكأن التسوية بازار يضيّع فيها الرئيس الحريري و(14 آذار) التزاماتهم، مذكرا بأننا حين كنا نتحدث عن الحل في وقت سابق كانوا يتهموننا بالتذاكي والضحك على الناس. وأضاف: حزب الله مارس الخداع مرتين، مرة بالقول إنه لا حل، ومرة بإلباس الحل ثوبا آخر غير ثوبه الحقيقي، مشددا على أن الحل نابع من اعتبارات المصلحة الوطنية وليس من زواريب المصالح الخاصة، وهو قائم على وقائع تفرضها مجريات الأمور ولا يستند إلى توقعات يفترضها بعض الموهومين.

ولفت صقر إلى أن الحل حتمي وناجز وادعاء عدم معرفته لا يغير شيئا في الواقع، وإذا كان البعض قد أوهم قاعدته بأن الحل في النزول إلى الشارع والقيام بانقلاب، يفترض به أن يمتلك الجرأة اليوم لمصارحة جمهوره. وأكد أن الرئيس الحريري قام بما عليه وأكثر وقطع ثلاثة أرباع الطريق، والمطلوب من حزب الله اجتياز ربع الطريق المتبقي لتظهير الصورة النهائية للحل.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل