أكد رئيس الحكومة سعد الحريري للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إصرار لبنان على التطبيق الكامل للقرار ١٧٠١ مطالبا بممارسة أقصى الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها لسيادة لبنان على أجوائه وأراضيه ومياهه الإقليمية.
موقف الحريري جاء خلال استقبال بان في مقر إقامته في فندق "ريتز كارلتون"، يرافقه مدير مكتبه السفير في جي نامبيار ومستشاره السياسي كيم وان سو ورئيس دائرة عمليات حفظ السلام آلان لوروا و لي أوبرايان من الدائرة السياسية وستيفين ماثياس من الدائرة القانونية، في حضور سفير لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام وسفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ومستشارته للشؤون الأميركية آمال مدللي والمستشار الإعلامي هاني حمود. وتجدر الإشارة إلى أن الإجتماع دام ساعة.
وطالب الرئيس الحريري بالضغط على اسرائيل للانسحاب الكامل من قرية الغجر وإعادتها إلى السيادة اللبنانية ومن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة، مؤكدا أن لبنان يعتمد على الأمم المتحدة لمنع أي تعد اسرائيلي على المنطقة الاقتصادية اللبنانية وما تحتويه من ثروات نفطية وغازية والتي أرسل لبنان خرائطها إلى الأمم المتحدة عملا بمعاهدة قانون البحار التي وقعها لبنان بينما ما زالت إسرائيل ترفض توقيعها.
وجرى خلال اللقاء التأكيد أيضا على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل على أساس مبادرة السلام العربية القائمة على مرجعية مؤتمر مدريد.
ومن جهته، رأى بان في تصريح لصحيفة "النهار" أن الاجتماع كان "جيدا جدا ووديا للغاية"، موضحا أنه يدعم الرئيس الحريري وحكومته. وأضاف: "ناقشنا في الإجتماع كل الامور بما في ذلك المحكمة الخاصة بلبنان وموضوع الحدود البحرية والوضع على الخط الازرق، وسنصدر بيانا قريبا جدا عن هذا الموضوع".