اوضحت مصادر في "8 آذار" و"14 آذار" أن ثمة استحقاقاً وشيك الحصول وهو الوصول بالوساطة السعودية ـ السورية الى مرحلة نهاية حاسمة. وتتمسك مصادر "14 آذار" بأن رئيس الحكومة سعد الحريري ما كان يمكنه الذهاب ابعد في الافصاح والتوضيح عبر حديثه الاخير، مشيرة إلى انه ينبغي اخذ ما اعلنه بوضوح من ان التفاهم السعودي ـ السوري قد أُنجز قبل توجه العاهل السعودي الى نيويورك، كأول اعلان رسمي من مسؤول اساسي معني بالمبادرة عن انجاز التفاهم. وأضافت: "المتحدث هنا ليس سياسياً عادياً بل هو المعني الاول من الجانب اللبناني سواء بموقعه الرسمي الدستوري كرئيس للحكومة او كسعد رفيق الحريري، وهذا بذاته تطور كان للدلالة على انه لم يعد ممكناً تجاهل وجود هذا التفاهم ولو لم تُكشف مضامينه التفصيلية بعد".
من جهة أخرى أكّدت مصادر "8 آذار" "صدقية" مواقف قواها منذ شهر على الاقل في حديثها عن الاقتراب من انجاز التسوية مرتكزة على كلام الحريري نفسه، موضحة إلى أنها تعتبر ذلك دليلاً على "خلل" لدى قوى "14 آذار" التي لا تبدو في الاجواء الحقيقية لكل ما يقوم به رئيس الحكومة نفسه بدليل انها مضت طويلاً في نفي ما عاد وأكده نفسه. وأضافت: "الأهم بالنسبة لنا هو انه مهما اختلفت التقديرات ووجهات النظر فإن الثابت هو ان أوان الحسم قد حان".