#adsense

زهرا: العلاقة مع سوريا في حالة “حذر” وليس “تأزم”

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوات اللنبانية" النائب انطوان زهرا، أن لكلّ من فريقي "8 و14 آذار" الحق من وجهة نظره، وما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري عن التفاهم السعودي – السوري عن ضرورة العودة الى المؤسسات وتأمين الاستقرار وعدم وضع الشروط هو ما تمّ التفاهم عليه، معتبرا ان فريق "8 آذار" يتطلع الى الحصول على مواقف وتنازلات من الحريري لم يتم التفاهم عليها أولاً بين السعودية وسوريا وليست في وارد التحقيق من قبله وفريقه السياسي.

زهرا، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"(93.3)، لفت الى أن ما نفهمه نحن من التسوية هو الذهاب بإتجاه عدم المس بالطائف والتركيبة اللبنانية، وعدم تقديم تنازلات جوهرية كالتي يتطلع اليها فريق "8 آذار"، مشددا على أنه إذا لم تتولد قناعة لدى الفريق الآخر بأنه لا يستطيع الاستمرار بخطف الدولة والمؤسسات ومصالح الناس من أجل تحقيق مطالبه، لا نكون نتجه نحو حل قريب، ويكون موضوع التعطيل مرجح للاستمرار الى أمد طويل.

وأكد زهرا أن موضوع التغيير الحكومي لم يطرح على بساط البحث إلا في إعلام "8 آذار" وربما في نواياهم، ولكن عملياً لم يطرح هذا الموضوع، مشيرا إلى أن حتى الفريق الآخر لم يطرحه مباشرة على الحريري وإنما في الاعلام.

ورأى زهرا أن هدف هذا الحراك الدولي، وزيارة الحريري الى نيويورك للقاء من يهتمون في هذه المرحلة بالوضع في لبنان، هو التأكيد على معادلة الاستقرار والعدالة وعدم السماح بأي تداعيات تندرج في إطار التأثير على الاستقرار في لبنان.

ورداً على سؤال عما إذا كانت التسوية قبل القرار الاتهامي أو بعده، جدد زهرا التأكيد أن المضمون الذي يتجه نحو الحفاظ على الاستقرار وتثبيت العدالة وإستمرار عمل المحكمة الدولية منجز، ويبقى أن يقبل به بشكل كامل فريق "8 آذار"، مشيرا إلى أن أجواء التخويف بأعمال عسكرية وأمنية تراجعت بقدر كبير خلال الايام الاخيرة.

أما في موضوع العلاقة مع سوريا أكد زهرا أن هناك نية بالاستمرار بعلاقة من دولة الى دولة مع سوريا، ولكن بإختبار النوايا كان الرد على الخطوات الانفتاحية للحريري، مشيرا إلى أن إعلان "لا سابق له" بأن المطلوب من الحريري ليس تأكيد علاقة من دولة الى دولة ولكن الموافقة على أن ترسم سياسات لبنان من تلك الدولة التي من المفروض أنها دولة صديقة، ومعتبرا أن العلاقة مع سوريا في حالة "حذر" وليس "تأزم".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل