رفضت اسرائيل الاثنين رفضا قاطعا الانتقادات التي وجهتها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لهدم فندق تاريخي في قلب حي عربي في القدس الشرقية المحتلة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلي يغال بالمور لوكالة فرانس برس ان "تسمية القدس مستوطنة هي فهم خاطىء واهانة لتاريخ المدينة".
واضاف ان "الخلط بين مسائل الحقوق الخاصة والحق الدولي والسياسي امر غير مفهوم".
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون دانت بشدة هدم اسرائيل لفندق قديم في القدس الشرقية مؤكدة ان جميع المستوطنات غير شرعية في نظر الاتحاد الاوروبي.
وقالت آشتون في بيان "ادين بشدة هدم فندق شيبرد والبناء المرتقب لمستوطنة جديدة غير شرعية واذكر بان المستوطنات غير شرعية في نظر القانون الدولي".
واضافت ان المستوطنات "تقوض الثقة بين الجانبين وتشكل عقبة امام السلام"، مذكرة بان "القدس الشرقية من الاراضي الفلسطينية المحتلة" من جانب اسرائيل وان "الاتحاد الاوروبي لا يعترف بضمها".
كما رفض بالمور موقف وزيرة الخارجية الاميركية التي رأت ان "هذا التطور المقلق يضر بالجهود التي تبذل من اجل السلام والهادفة الى اقامة دولتين للتوصل الى حل"، موضحا ان المبنى "يقع على ملكية خاصة لا علاقة للدبلوماسية باستثمارها".