قال مصدر دبلوماسي في بيروت لـ"الوطن" -السوريّة: "إن القمة الأميركية الفرنسية المقررة اليوم ستخصص قسماً غير قليل من وقت الرئيسين أوباما وساركوزي إلى المسألة اللبنانية في ضوء التطورات المرتبطة وخصوصاً بالمحكمة الدولية وبإرهاصاتها وخصوصاً على مستوى الاعتراضات اللبنانية الواسعة على تسييس المسار القضائي الدولي وجعله أداة من أدوات الحرب على لبنان وعلى مقاومته، وعلى المحور الداعم للمقاومة".
وإذ لم يعوّل كثيراً على دور فرنسي إيجابي، فلأن ساركوزي يمرّ بأزمة منتصف الولاية، إذا صح التعبير، في ضوء الهبوط الحاد في شعبيته نتيجة تعثر الإصلاحات الاجتماعية التي سعى إليها، وربما يتعثّر هو شخصياً في تأمين تجديد ولايته الرئاسية، ما يجعل الاهتمام الرئاسي الفرنسي منصباً على تحقيق مزيد من الخطوات الايجابية الداخلية في محاولة لتحصيل النقاط التي خسرها ساركوزي في العام الفائت، ليهمل بذلك السياسة الخارجية التي تشكل عاملاً ثانوياً في الانتخابات الرئاسية.
في المقابل، قال مصدر لبناني لـ"الوطن" -السوريّة: "إن الأسبوع الطالع مرشح أن يجلب إيجابية على مستوى الوضع السياسي في ضوء الجهود التي تبذل محلياً ولاسيما على صعيد رئاسة الجمهورية من أجل ملاقاة مشاريع الحلول التي باتت شبه ناجزة وتنتظر اللمسات الأخيرة عليها والإخراج اللازم لإعلانها".
وتوقع المصدر أن تنعكس هذه الايجابية في مطارح عدة وخصوصاً على مستوى عمل المؤسسات ومجلس الوزراء المعلق منذ تشرين الثاني 2010، والذي يؤدي تحريكه إلى المباشرة في علاج قضايا اجتماعية واقتصادية عالقة تهم جميع اللبنانيين ولم يعد من الجائز إهمالها.