شدد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد على أن القرار الإتهامي سيكون بمثابة زلزال، وهو بعهدة المحكمة الدولية.
وأوضح سعيد للـMTV ان القرار الإتهامي هو زلزال لأنها ستكون المرة الأولى التي يشار الى من قتل ودبر جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مضيفاً "تركيزنا هو ان تؤسس العدالة لمصالحة سياسية في لبنان".
وقال: "ذكاء حزب الله أن لا يجعل من المحكمة الدولية أداة لقطع رأسه، فهو اعتبر انه قادر على الإنقلاب على كل شيء وتغيير موازين القوى في الداخل والإطاحة بالمحكمة وأن تتبنى الحكومة اللبنانية وجهة نظره، وهو الآن في مأزق، وهو الآن في مكان لا يمكنه العودة منه".
وسأل سعيد: "هل صدور القرار الإتهامي سيكون خطوة في تجاه الحرب الأهلية او سنستطيع جعله خطوة تأسيسية للمصالحة في لبنان؟".
وعن المسعى السعودي – السوري قال ان هدفه مصالحة سياسية من أجل الإستقرار في لبنان.
واعتبر سعيد ان "المرحلة التي نمر بها هي التي تحدد مستقبل النظام السوري".
وإذا شدد على ان على المسيحيين التمسك باتفاق الطائف، وان الخوف يجب أن لا يكون موجوداً لدى المسيحيين، أشار الى أنه فور صدور القرار الإتهامي، على المسيحيين رفع شعار "لبنان معزول من السلاح" وليس بيروت فقط. وقال: "لن نقبل بعد الآن ومهما كانت القضايا مقدسة ومحقة، أن يكون هنا سلاح خارج إطار الدولة وهذه المعركة سيخوضها المسيحيون".
وحذر سعيد من أن ندخل في لبنان في تجربة مماثلة لتجربة السودان.