أعلن سفير اسبانيا خوان كارلوس غافو عن زيارة رئيس البرلمان الإسباني خوسيه بونو الى لبنان على رأس وفد برلماني وممثلين عن الأحزاب الإسبانية.
واعتبر غافو ان هذه الزيارة هي رفيعة المستوى ليس فقط لأن السيد بونو يترأسها، بل ايضا لأن الوفد يضم شخصيات رفيعة المستوى من البرلمان الإسباني وممثلين عن الأحزاب السياسية الإسبانية".
وأعلن ان بونو والوفد المرافق يحمل عدة رسائل، الأولى اعادة تأكيد التزام اسبانيا باستقرار وسيادة لبنان في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها.
وشدد على ان ان استقرار لبنان يأتي من استقرار اسبانيا والعكس صحيح، كما ان الاستقرار اللبناني يأتي من استقرار المنطقة والعالم اجمع.
واوضح ان الرسالة الثانية تأتي لتسلط الضوء على نية إسبانيا في دعم الجهود المضافة حاليا على الصعيد الإقليمي والدولي لإيجاد حل ومخرج لهذا المأزق ولهذه الظروف الدقيقة التي يعيشها لبنان والمنطقة.
واضاف غافو "نحن "قلقون جدا لهذا الجمود والشلل الحاصل في المؤسسات اللبنانية، فلا نرى انه من الجيد ان تبقى مشاكل اللبنانيين وحاجاتهم من دون حل، أو أن تعطل المؤسسات ولا يتمكن اللبنانيون من إيجاد حل لهذه المشكلات".
أما الرسالة الثالثة، فهي التعرف على الشخصيات السياسية اللبنانية ولقائها من اجل الإطلاع على آرائها ومواقفها، إزاء بعض الملفات الإقليمية المهمة لعملية السلام والوحدة من اجل المتوسط مع العلم ان لبنان لا يزال عضوا غير دائم في مجلس الأمن.
ورأى ان المحكمة الدولية مستقلة وتعمل من خلال قنوات مستقلة ولديها إجراءات مستقلة، وأن ما يشكل جزءا من الحل او التسوية في لبنان هو معرفة كيفية التعامل على الساحة السياسية اللبنانية في مرحلة ما بعد المحكمة أي ما بعد القرار الظني.