افتتحت كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة الروح القدس – الكسليك يوم المصارف برعاية مصرف لبنان المركزي وحضور حاكم المصرف الدكتور رياض سلامه، في مبنى كلية العلوم – حرم الجامعة الرئيسي.
كما حضر الافتتاح رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، عميد الكلية المنظمة الدكتور نعمة عازوري، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وعدد كبير من الطلاب الذين التقوا ممثلين عن المصارف اللبنانية المشاركة، التي بلغ عددها العشرة، وهي: بنك الاعتماد اللبناني، بنك لبنان والمهجر، فيديرال بنك، فرنسبنك، بنك البحر المتوسط، بنك الموارد، بنك الاعتماد المصرفي، البنك اللبناني الفرنسي، بنك بيبلوس وبنك بيروت.
وقد أتاح هذا الحدث فرصة كبيرة لطلاب الجامعة لتبادل المعلومات بشأن الخدمات والتسهيلات المصرفية، لاسيما القروض التعليمية. كما استطاعوا تقديم سيرهم الذاتية بهدف الحصول على فرص التوظيف. في حين قدمت لهم بعض المصارف جوائز نقدية وبطاقات مجانية.
وألقى حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة كلمة هنّأ فيها الجامعة على هذه المبادرة التي تضيء على دور المصارف في التنمية الاقتصادية ودعم الطاقة البشرية، التي تعتبر أهم ثروة للبنان، وتأتي ترجمتها بالأرقام من قبل اللبنانيين العاملين في الخارج، لافتاً إلى أن تحويلات المغتربين اللبنانيين تعد من أكبر التحويلات في العالم، إذا أخذنا في الاعتبار عدد السكان في لبنان. وتبعاً للبنك الدولي هناك حوالي 8 مليارات دولار أميركي تدخل سنوياً إلى لبنان، من جراء عمل اللبنانيين في الخارج.
وأشار سلامة إلى أن مصرف لبنان يعلم أين تتجه تسليفات المصارف، لافتا إلى توجه أكثر هذه التلسيفات سنة 2010 إلى قطاع السكن ما أدى إلى نمو هذه الأخيرة عامة بمعدل 20 % مقارنة مع سنة 2009".
كما عرض لأمور أخرى اهتم بها مصرف لبنان بمواكبة القطاع المصرفي، كالتسليف للمشاريع البيئية والطاقة المتجددة، مشدداً على أهمية القطاع السياحي في الاقتصاد، إضافة إلى أهمية صحة الإنسان، ومعتبراً "أن الانطلاقة في دعم هذا النوع من الفوائد أمر جيد وهذا القطاع الاقتصادي إذا تم تحريكه يمكن أن يكون حجمه بحدود 500 مليون دولار". وفي الختام قدم الأب محفوظ هدية تذكارية إلى سلامة تقديراً للجهود التي يبذلها في القطاع المصرفي من أجل خير لبنان.