اعلنت "وكالة الانباء المركزية" نقلا عن مصادر دبلوماسية، ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عازم على استئناف جولاته التشاورية مع القيادات اللبنانية من مختلف التوجهات السياسية اعتباراً من 24 الجاري وهو الموعد الذي تحدد لاستقبال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على ان يليه في 28 منه لقاء مع رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، وفي 29 رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي على ان يلي هذا اللقاء اجتماعان لم يحدد بعد موعدهما النهائي الأول مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط والثاني مع رئيس تيار المردة الوزير الأسبق سليمان فرنجية.
وبحسب "المركزية"، لم تستبعد المصادر الدبلوماسية إمكان أن توسع فرنسا مروحة لقاءاتها اللبنانية لتشمل من ضمن من شملتهم "حزب الله" ولا سيما في ضوء الانفتاح الذي أبدته باريس في الآونة الأخيرة على الحزب إن من خلال اجتماعات عدد من مسؤوليها الذين زاروا بيروت بقادة الحزب او مواقفها التي ما برح يعلنها وزراؤها وسفيرها في بيروت دوني بييتون الذي اجتمع الاثنين الى الوزير محمد فنيش وكانت له حركة في الآونة الأخيرة في اتجاه قيادات الحزب ركزت في جانب منها على حماية "اليونيفيل" وعدم التعرض لعناصرها في اي حال من الأحوال، حيث أكدت المواقف الفرنسية بمجملها على موقع الحزب السياسي في المعادلة اللبنانية الداخلية وعدم تحميله وزر "الاتهام" في حال اشار القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى بعض عناصره.