اتهم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان منظمات انسانية اسرائيلية يسارية الاتجاه بالتعاون مع ناشطين يسعون الى المساس بامن اسرائيل.
وقال ليبرمان امام اعضاء حزبه المتشدد، اسرائيل بيتنا، "اننا نتحدث هنا عن منظمات متواطئة فعلا مع الارهاب"، وذلك في تصريحات نقلتها الاذاعة العسكرية.
واضاف "هدفها الوحيد هو اضعاف الجيش الاسرائيلي واضعاف عزيمة الدفاع عن مواطني دولة اسرائيل".
وبمبادرة من ليبرمان طرح اسرائيل بيتنا مؤخرا مشروع قانون ينص على فتح تحقيق برلماني حول تمويل منظمات للدفاع عن حقوق الانسان يتهمها بجمع ملفات من الخارج لقضايا جرائم حرب ضد عسكريين اسرائيليين.
وردت منظمة "اطباء من اجل حقوق الانسان" التي قد يستهدفها التحقيق، بالقول "ان كانت لدى الوزير ليبرمان وغيره من المسؤولين شكوك حول عملنا او يعلمون وقائع تخولهم رفع شكوى ضدنا فاننا نشجعهم على ذلك".
وتابع البيان "ان نشاطاتنا الرامية الى تاسيس مجتمع اكثر عدلا يقوم بها مئات المتطوعين واطباء وموظفون. وقد يتعلم السيد ليبرمان شيئا او اثنين منهم، وعلى الاخص قيم مثل الحياد والتعاطف والديموقراطية".
من جهة اخرى شددت جمعية الحقوق المدنية في اسرائيل على ان "وزير الخارجية اثبت انه يجهل كيف يعمل المجتمع المدني في بلد ديموقراطي".
وتابعت ان "دور منظمات حقوق الانسان يقتضي النقد وتوجيه الاصبع الى الاخطاء المحتملة للسلطات".
وشددت الجمعية على ان افكار ليبرمان لا تلقى دعما كاملا في الاوساط السياسية اليمينية في البرلمان، على ما قال في تصريحاته الاثنين.
واضافت "يبدو انه يجد خونة محتملين حتى في اوساط نواب اليمين في الكنيست".