توقعت مصادر دبلوماسية عربية في نيويورك لصحيفة "اللواء" ان تتكون في غضون الساعات والايام المقبلة حصيلة المشاورات الرفيعة المستوى التي كان محورها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبل ان يغادر مقر اقامته الى أغادير المغربية في طريق العودة الى بلاده.
والبارز في هذه المشاورات، كان اللقاء الذي جمع الملك عبد الله والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في وقت ترددت فيه معلومات في اروقة الامم المتحدة، بان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد يأتي الى نيويورك للقاء الملك قبل سفره، الامر الذي يعني ان لقاء سيعقد لاحقاً، بين الرئيس الاميركي ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.
وجاء هذا اللقاء غداة القمة الاميركية – الفرنسية التي عقدت في البيت الابيض بين الرئيس ساركوزي ونظيره الاميركي، وكان الوضع في لبنان، استناداً الى هذه المصادر الانفة الذكر، احد ابرز نقاط البحث، من ضمن معادلتين مترابطتين.
– ترك المحكمة تواصل عملها لمنع منفذي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري او المتورطين فيها عن الافلات من العقاب، بصرف النظر عن القرار الاتهامي، وما يمكن ان يتضمن من اتهامات لهذه العناصر او تلك، شرط ان يتمتع القرار بأدلة تبرر الاتهام.
– والناحية الثانية، منع اي جهة من زعزعة الاستقرار في لبنان، وايصال رسالة الى الاطراف المعنية، لا سيما ايران واسرائيل ان اتخاذ القرار الاتهامي ذريعة لتحويل الازمة السياسية في لبنان الى "نزاع اقليمي، من زاوية ان الحرب اذا اندلعت لن توفر حلاً للمشكلات القائمة والتي تعاني منها المنطقة"، على حد تعبير وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في تصريحات ادلت بها في ابو ظبي، خلال برنامج تلفزيوني.