اشارت معلومات خاصة لصحيفة "اللواء" الى ان الدبلوماسية الأميركية بعثت برسائل عبر الوسيط الفرنسي لكل من طهران و "حزب الله" من أن تجاوز الخطوط الحمر في لبنان، بصرف النظر عن مآل القرار الاتهامي، سوف يلقى ردوداً رافضة بقوة، ويتحمل الطرف الذي يتسبب بالخروج عن الاستقرار مسؤولية في هذا المجال.
وافادت معلومات لـ"اللواء" ايضا أن لا بديل عن التسوية، وأن هذه التسوية ثابتة، لكنها تحتاج لبعض الوقت، وإلى توسيع دائرة الاتصالات، إذ سجلت مصادر المعلومات ان اي اتصال بين الإدارة الأميركية وسوريا لم يحصل بعد حول لبنان، كذلك لا تفيد المعلومات أن اتصالات أميركية – إيرانية جرت على هذا الصعيد، بانتظار الاجتماع الذي سيعقد في اسطنبول يوم الخميس في 20 كانون الثاني الجاري.