اشار مصدر مطلع لصحيفة "اللواء" في واشنطن الى ان الادارة الاميركية تدعم فكرة التسوية ولا ترى بديلا عنها لضمان الاستقرار اللبناني، لكنها تفضّل تأخير اعلانها قبل صدور القرار الاتهامي الذي ترى انه سينتج واقعا جديدا.
واستدرك المصدر الى ان الأمر لا يتعلق بموعد صدور القرار الاتهامي بل بأمور اكثر عمقا، لأن واشنطن تنتظر وجهة المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي انطلاقا من اجتماع اسطنبول في العشرين من هذا الشهر، وترصد نتائج حوارها المستأنف مع القيادة السورية مع عودة السفير الجديد الى دمشق روبرت فورد.