اشار مصدر واسع الاطلاع لصحيفة "اللواء" في باريس، ان الدعم الفرنسي للتسوية السعودية – السورية يتم من خلفية محددة هي تأمين الاستقرار في لبنان انطلاقا من انها حصرا لاحتواء تداعيات القرار الاتهامي بعد صدوره، وبما يحول دون تحوله شرارة لحريق هائل في لبنان تمتد ألسنته الى المنطقة.
واوضح المصدر ان واشنطن باتت اقرب الى تبني وجهة موقف باريس التي تدعو الى التعامل مع مرحلة ما بعد القرار الاتهامي والتي ترى في التسوية الخيار الأقل سوءا للبنان، بما يوجب دعم المساعي السعودية – السورية واعطائها كل الفرص اللازمة للنجاح