كان لبنان من القضايا التي تطرق اليها الرئيسان الاميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي في لقائهما بالبيت الأبيض الاثنين، وان لم يرشح الكثير عما دار بينهما في شأن لبنان عموماً والمحكمة الخاصة بلبنان تحديداً.
وصرح أوباما في لقاء مقتضب والصحافيين بعد الجلسة الأولى من المحادثات مع ساركوزي، إن الجلسة الثانية ستتطرق الى الوضع في لبنان. وقال: "سوف نناقش الموضوع اللبناني، وأنا أعتقد اننا جميعاً قلقون قلقاً عميقاً مما يحصل بالنسبة الى المحكمة الخاصة، إذ علينا أن نؤكد أن العدالة قد تحققت بالشكل المناسب".
وجاءت القمة الاميركية – الفرنسية عقب اللقاءات التي عقدتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قبل أيام مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ومع رئيس الوزراء سعد الحريري في نيويورك. وعقب اجتماعاته في البيت الأبيض، توجه الرئيس الفرنسي إلى نيويورك للاجتماع مع الملك عبدالله، كما سيلتقي أيضاً الحريري.
ومع أن القضايا المالية والنقدية طغت على القمة، إلا أن الرئيسين تناولا أيضاً عدداً من القضايا الدولية ومنها العقوبات على ايران، "وتأثيرها على البرنامج النووي" الايراني. وأعرب أوباما عن أمله في حل هذه المشكلة بالطرق الديبلوماسية، مع تأكيده تصميم حكومته على منع ايران من الحصول على الاسلحة النووية. كما تناولت المحادثات الاوضاع المضطربة في ساحل العاج، واستفتاء جنوب السودان، الى لبنان.