#dfp #adsense

“الحياة”: القمة الأميركية – الفرنسية تطرقت الى الوضع اللبناني والعلاقات مع سوريا وساركوزي يأمل بإقناع أوباما بزيادة سياسة الانخراط مع سوريا

حجم الخط

عقد الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين في البيت الأبيض في واشنطن، قمة تبعها غداء عمل خصص لعدد من المواضيع الدولية بينها سورية ولبنان ومسيرة السلام في الشرق الأوسط والسودان.

وعلمت صحيفة "الحياة" أن القمة الأميركية – الفرنسية تطرقت الى الوضع اللبناني والعلاقات مع سوريا.

واشارت مصادر فرنسية مطلعة لـ"الحياة" قبل القمة التي انتهت بعد ظهر الاثنين بتوقيت واشنطن، الى ان موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "لم يأخذ وقتاً طويلاً من النقاش، لأن البلدين متفقان على أن المحكمة ينبغي أن تستمر في مسارها من دون أي تدخل، والموقفان الأميركي والفرنسي متماثلان من الموضوع، بخلاف موضوع العلاقات مع سوريا".

وتوقعت مصادر فرنسية مختلفة أن يحاول ساركوزي إقناع نظيره الأميركي بضرورة "جعل الانخراط الأميركي مع سورية أكبر كي يشجع سورية على القيام بالمزيد من الخطوات الإيجابية إن في لبنان أم على صعيد مسيرة السلام" في المنطقة. كما توقعت أن يقنع ساركوزي أوباما برفع الحظر عن بيع الطائرات لسوريا، لافتة الى ان "باريس اعتبرت تعيين أوباما سفيراً أميركياً في دمشق خطوة مشجعة وحيدة، فيما المزيد من الخطوات على صعيد الانخراط الأميركي مع سورية قد يكون مفيداً لتشجيع الجانب السوري على الحرص على منع زعزعة الاستقرار في لبنان، خصوصاً بعد صدور القرار الظني من المدعي العام للمحكمة الدولية".

إلا أن مصادر في واشنطن قالت إن "الانخراط الأميركي مع سوريا ما زال ضعيفاً، وإرسال الرئيس أوباما السفير الى دمشق كان من ضمن خطوة سياسة داخلية قرر من خلالها تجاوز الكونغرس وفرض نفوذه بالنسبة عبر إرسال خمس سفراء كان الكونغرس يعطل إرسالهم".

وذكرت المصادر ان باريس "تريد أيضاً دفع العملية السلمية على المسار السوري – الإسرائيلي، ولذا عيّن الرئيس ساركوزي مبعوثه الخاص على هذا المسار السفير جان كلود كوسران الذي يبقى على اتصال مع المسؤول الأميركي عن الملف فريدريك هوف". ويشار الى ان كوسران زار إسرائيل في هذا الإطار الأسبوع الماضي.

ولفتت المصادر على الصعيد ذاته، ان "باريس ترى ان على الإدارة الأميركية أن تعطي أيضاً للجانب الفلسطيني حافزاً للعودة الى المفاوضات بعدم معارضة مشروع القرار حول عدم شرعية المستوطنات في مجلس الأمن، وهو قرار تعتبره باريس متطابقاً مع كل النصوص التي تم الموافق عليها إما من الرباعية أو من الاتحاد الأوروبي حول المستوطنات الإسرائيلية. فباريس تعتبر أن فيتو على مثل هذا القرار ليس لمصلحة إعادة الجانب الفلسطيني الى طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين، وأن على الإدارة الأميركية أن تمتنع على الأقل عن التصويت إذا أرادت دفع الجانب الفلسطيني الى العودة الى المفاوضات".

وانتقل ساركوزي فور انتهاء غدائه مع أوباما الى نيويورك، التي توقف فيها بضع ساعات قبل عودته الى باريس، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في فندق "بلازا"، ورئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في فندق "ريتز كارلتون".

وتوقعت المصادر أن يكون ساركوزي استمع الى آراء الملك عبدالله حول موضوع لبنان وأيضاً حول المسعى السعودي – السوري الذي يرغب الجانب الفرنسي في طرح أسئلة حول مضمونه مع العاهل السعودي.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل