#dfp #adsense

متمنيا ألا يحصل أي تهديد لقوات “اليونيفيل”… غافـو لـ”السفيـر”: للاتحـاد الأوروبـي دور أكيد في التسوية السعودية – السورية

حجم الخط

شرح السفير الإسباني في بيروت خوان كارلوس غافو الحركة الإسبانية المكثفة تجاه لبنان والتي بلغت في غضون عامين 6 زيارات لوزير الخارجية الإسباني و5 زيارات لوزيرة الدفاع الى زيارات أخرى متفرقة، مشيرا الى أن الملك الإسباني خوان كارلوس قبل دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لزيارة بيروت وقد بدأت التهيئة لها.

غافو، وفي حديث لصحيفة "السفير"، أعلن أن زيارة رئيس البرلمان الإسباني خوسيه بونو تندرج في إطار توقيت يتعلق بالوضع الراهن في لبنان على الرغم من أنها بناء على موعد محدد مسبقا بناء على دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري، لافتا الى أن إسبانيا ملتزمة سيادة لبنان واستقراره وتقف الى جانبه في الأزمات الحساسة في تاريخه، وليست زيارة قوات "اليونيفيل" من قبل رئيس البرلمان إلا إعادة تأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به هذه القوات.

وأشار غتفو إلى أن من أهداف الزيارة تمتين التعاون بين مجلسي النواب الإسباني واللبناني سواء على مستوى اللجان النيابية أو على مستوى التشاور بالنسبة الى الاتحاد من أجل المتوسط المؤجلة اجتماعاته لغاية اليوم بسبب تعثر عملية السلام في المنطقة فضلا عن الأوضاع الداخلية اللبنانية، مشيرا إلى قلق لديهم من شلل المؤسسات اللبنانية، وخصوصا الحكومة، ومعتبرا أن هذا ينعكس سلبا على الحياة الطبيعية للناس.

وأكّد غافو ان زيارة نائب وزير الخارجية تأتي في إطار الالتزام الإسباني بلبنان وجهود المجتمع الدولي، وخصوصا الاتحاد الأوروبي، للإصغاء لجميع الأفرقاء وتسهيل الجهود الإقليــمية لإيجاد حلّ للوضع اللبناني الحالي، لافتا الى انه لا رزمة حلّ موحدة في المنطقة. وأضاف: "الحل اللبناني مستقل وضروري لأي حل في المنطقة، بالطبع إن ملفات المنطقة مترابطة والجبهات كثيرة لكن لبــنان ملف قائم بذاته ويشغل إسبانيا والاتحــاد الأوروبي ونحن مستعدون لعمل أي شيء لتسهيل أي حل".

ولا يبدي غافو خشية من توتر أمني داخلي عقــب صدور القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لافتا إلى أ، لا خوف على الأمن والاستقرار لأن جميع الأطراف السياسية واعية من أن الأستقرار يجب أن يحــافظ عليه، ولن يقبل أحد من اللبنانيين بتعــريض الأمن للتجربة.

ولا يخشى غافو من تهديد لقــوات الطوارئ الدولية في الجنوب، مشيرا إلى أنه بالأمس التقى قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو آسارتا وطمأنه الى أن الجبهة الجــنوبية هي الأكثر هدوءا واستقرارا في لبنان كله. وأضاف: "أتمنى ألا يحصل أي تهديد لقوات "اليونيفيل" فهي هنا من أجل الحفاظ على الاستقرار والسلام والتعاون مع الجيش اللبناني وضمانة تطبيق عناصر القرار 1701 بطريقة متوازنة".

وفي ما يحيط بالقرار الاتهامي من جدل رأى غافو أن الوضع في لبنان دقيق، وجميع القوى اللبنانية مدعوة الى إبداء حس المسؤولية القصوى من أجل خير لبنان ومستقبله، مبديا في ختام حديثه بضعة انطباعات في ما يخص المبادرة السعودية – السورية.وقال: "في هذه التسوية ثمة هوامش مهمة وأعرف أن ثمة اتفاقاً على خطوط حمراء لا يجوز المس بها أو تخطيها حفاظا على استقرار لبنان، ومن الأمور المطــلوبة وقف التصريحات النارية والتوقعات المرتجلة وترك العدالة تأخذ مجراها"، مشيرا الى "دور أكيد للاتحاد الأوروبي في التسوية السعودية السورية، صحيح أنهما الدولتان الإقليميتان الأهم في ما يخص لبنان لكن التشاور والاتصالات والزيارات المتبادلة لشخصيات لبنانية الى إسبانيا وإسبانية الى لبنان تسهل النقاش". وختم بالقول ان الاتحاد الأوروبي مطلع على التسوية.

المصدر:
السفير

خبر عاجل