لقي كاميرون وتايلر وينكلفوس قليلا من التعاطف بينما كانا يحاولان اقناع محكمة استئناف اميركية بالحصول على تسوية قدرها 65 مليون دولار فيما يتعلق بتأسيسهما لشبكة فايسبوك للتواصل الاجتماعي.
وتحولت قضية التوأمين وينكلفوس والرئيس التنفيذي لفايسبوك مارك زوكربيرغ الى مادة سينمائية مع اطلاق فيلم "الشبكة الاجتماعية" العام الماضي. وكانت معركة قانونية منذ فترة طويلة.
وانشأ الاخوان اللذان جلسا في الصف الاول بمحكمة الاستئناف للدائرة التاسعة بالولايات المتحدة شركة تسمى "كونيكت يو" حين كانا طالبين في جامعة هارفارد. ويقولان ان زميلهما في الجامعة ومؤسس موقع فايسبوك مارك زوكربيج سرق فكرتهما. وينفي فيسبوك هذه المزاعم.
ويحتج التوأمان بأنه استنادا الى تقييم داخلي في ذلك الوقت لم يكشف عنه فيسبوك كان يجب ان يحصلا على مزيد من اسهم الموقع في اطار تسوية للنزاع. ويقول فايسبوك انه لم يكن ملزما بالكشف عن اي تقييم داخلي.
واوضح كبير القضاة جيه كليفورد والاس الى ان التوأمين لديهما عدة محامين يمثلونهما في محادثات التسوية وان والدهما خبير في الاعمال. وقال والاس ان هذا يجعل من الصعب تصديق ان احدا حاولا استغلالهما.