اعلن الفاتيكان انه "يشاطر كليا" عزم الحكومة المصرية على "تجنب التصعيد" في التوتر الديني، بعدما اعلنت مصر استدعاء سفيرتها لدى الفاتيكان للتشاور احتجاجا على تصريحات متكررة للبابا بنديكتوس السادس عشر طالب فيها بحماية مسيحيي الشرق الاوسط عقب الاعتداء على كنيسة الاسكندرية ليلة رأس السنة.
واعلن وزير خارجية الفاتيكان الاسقف دومينيك مامبرتي الذي استقبل السفيرة المصرية في بيان ان الفاتيكان "يشاطر كليا الحكومة (المصرية) حرصها على +تفادي التصعيد في الاشتباكات والتوترات على خلفية دينية+ ويثمن الجهود التي تبذلها بهذا الصدد".
كما اشار الاسقف مامبرتي الى ان الفاتيكان "يشاطر الشعب المصري بكامله تاثره بعدما ضربه اعتداء الاسكندرية".
وتابع البيان ان السفيرة لمياء مخيمر التي "ستتوجه الى القاهرة لاجراء مشاورات في وزارة الخارجية، اعربت عن قلق حكومتها في هذا الظرف الصعب".
واورد ان السفيرة "تمكنت من الحصول على المعلومات وجمع العناصر المفيدة لتوضح بالشكل الصحيح مداخلات البابا الاخيرة وعلى الاخص في ما يتعلق بالحرية الدينية وبحماية المسيحيين في الشرق الاوسط".
واعلنت مصر الثلاثاء استدعاء سفيرتها لدى الفاتيكان للتشاور احتجاجا على تصريحات متكررة للبابا بنديكتوس السادس عشر طالب فيها بحماية مسيحيي الشرق الاوسط واعتبرتها مصر "تدخلا غير مقبول في شؤونها الداخلية".
وكان البابا طالب غداة تفجير الاسكندرية في الاول من كانون الثاني الجاري، قادة العالم بحماية المسيحيين من التجاوزات ومظاهر عدم التسامح الديني.