#adsense

الاحتقان الطائفي ينتقل من الاسكندرية الى الصعيد… مقتل قبطي واصابة خمسة اخرين في المنيا

حجم الخط

قتل مواطن قبطي واصيب خمسة اخرون عندما اطلق شرطي النار عليهم من مسدسه داخل قطار اثناء توقفه في محافظة المنيا (300 كيلومتر جنوب القاهرة) وهو اعتداء من شأنه ان يؤجج غضب الاقباط الذي اشعله تفجير الاسكندرية.

ونقلتAFP عن وكيل مطرانية سمالوط الانبا مرقس الذي كان متواجدا مع المصابين في مستشفى الراعي الصالح بسمالوط ان رجلا "هاجم مجموعة من المسيحيين في القطار وهو يهتف الله اكبر".

واضاف الانبا مرقس ان مجموعة من شباب الاقباط تجمعت حول المستشفي غاضبة وبدات في التظاهر وانه يعمل على تهدئتهم.
واكد الانبا مرقس ان "هذا المجنون صعد الى القطار وركب العربة رقم 9 ومشى فيها ذهابا وايابا لينتقي المسيحيين وتعرف على هذه المجموعة من المسيحيين لانه كان من بينهم بنات وسيدات لا يرتدين الحجاب فأطلق النار عليهم وهو يهتف الله اكبر".
وافاد شهود ان عدة مئات من شباب المتظاهرين الاقباط الغاضبين كانوا يهتفون "بالروح والدم نفديك يا صليب" ووقعت صدامات بينهم وبين قوات الشرطة التي ردت على رشق الحجارة باطلاق القنابل المسيلة لدموع.

واوضحت وزارة الداخلية ان القطار كان متجها من مدينة اسيوط (على بعد 100 كليومتر الى الجنوب من سمالوط) الى القاهرة و"لدى توقفه في محطة مدينة سمالوط صعد الشرطي عامر عاشور عبد الظاهر واطلق النار من مسدسه" على الضحايا ثم فر هاربا غير انه القي القبض عليه بعد قليل. واشارت وزارة الداخلية الى انه يجري استجواب الشرطي "لمعرفة دوافعه".

واضاف البيان ان مواطنا يدعى فتحي سعيد عبيد (71 عاما) قتل واصيبت زوجته اميلي حنا تكلا (61 سنة)" اضافة الى اربعة اخرين.

واكد الانبا مرقس ان المصابين الاربعة الاخرين جميعهم مسيحيون ومن اسرة واحدة وهم سيدة في الرابعة والخمسين من عمرها وابنتيها وخطيب احدى البنتين موضحا ان رب هذه الاسرة كان برفقتها في القطار ولكنه نجا من الهجوم.

وافاد مصدر طبي في مستشفى الراعي الصالح في سمالوط حيث نقل المصابين انهم جميعا مسيحيون وانهم من اسرتين كانتا تجلسان بجوار بعضهما في القطار. واوضح المصدر الطبي ان اثنين منهم في حالة خطرة اما الثلاثة الاخرين فحالتهم مستقرة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل