افاد مصدر ديبلوماسي غربي مواكب للتطورات، لِـ"الشرق" إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز قد أبلغ الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي عاده في مقر إقامته في نيويورك ان المملكة العربية السعودية قد جمّدت دورها في المبادرة المشتركة مع سوريا.
وفيما لم يذكر المصدر مزيداً من التفاصيل أكدت أوساط سياسية مطلعة على التطورات لِـ"الشرق" أن الرياض الحريصة على لبنان ووحدته وأمنه واستقراره وجدت أن "الطرف الآخر" (الذي أشار إليه رئيس الحكومة سعد الحريري قبيل توجهه الى نيويورك) لم يقم بأي التزام يعطي المسعى المشترك دفعاً وقابلية للتنفيذ، على الرغم من أن هذا الفريق، الذي أسمته الاوساط السياسية بـ8 آذار وحلفائها، عليه التزامات تعهّد بتنفيذها ولم يشر إليها الحريري عبثاً لو لم تكن "موجودة وموثقة".