أكّد مصدر في المعارضة لـ"اللواء" استبعاد الخيار الأمني في التحرك الحالي لقوى 8 آذار، نافياً كل ما يشاع عن احتمال استخدام السلاح في الداخل، وحصول 7 أيار جديد.
واعلن المصدر رداً على سؤال: إن الخطوة الأولى للمعارضة تقضي باستقالة الوزراء العشرة لجماعة 8 آذار، زائد وزير من المرجح أن يكون من كتلة جنبلاط، وذلك حتى يتم إسقاط الحكومة دستورياً، بعدما تفقد أكثر من ثلث أعضائها.
واستدرك المصدر قائلاً: إن البحث جارٍ حالياً عن الوزير الحادي عشر كخطوة احتياطية، في حال عدم انضمام أحد الوزراء الجنبلاطيين إلى العشرة المستقيلين.
وتوقع المصدر أن تشهد بيروت سلسلة تظاهرات واعتصامات على خلفية المطالب المعيشية التي تنادي فيها الاتحادات العمالية المختلفة.
ورداً على سؤال حول احتمالات التطورات الأمنية في مرحلة الاحتجاجات، وبعد تحويل الحكومة إلى "حكومة تصريف أعمال" قال المصدر المعارض: إن كل الاحتمالات تبقى واردة لإبعاد سيف المحكمة عن رقبة الاستقرار في لبنان!