اعلن قيادي في قوى 8 آذار لـ"اللواء" أن وفد قوى المعارضة السابقة ناقش مع رئيس الجمهورية الخيارات الرئاسية المتاحة في ضوء إعلان العماد ميشال عون فشل المسعى السوري- السعودي.
واشار الى أن هذه القوى وضعت خطة متدرجة لتحركها التصعيدي على أن تمنح الحلول اللبنانية فرصة أخيرة، من خلال انتظار جواب رئيس الحكومة على طلبها انعقاد جلسة سريعة للحكومة للتصويت على احالة ملف الشهود الزور الى المجلس العدلي ولتجميد البروتوكول الموقع بين لبنان والامم المتحدة في شأن انشاء المحكمة الدولية وانتداب القضاة اللبنانيين والتمويل، قبل أن تبدأ تطبيق خطتها، والتي ستكون إستقالة وزرائها من بين الخيارات المطروحة كخطوة أولية لكن لن تكون نهاية المطاف.
في المقابل، ابلغ مصدر واسع الاطلاع لـ"اللواء" ان المعارضة السابقة لم تضع بعد اجندة واضحة لتحركها التصاعدي، مشيرا الى ان اجتماعات واتصالات عدة حصلت طوال الايام الخمسة الفائتة بين قيادتي "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، شهدت جوجلة للخيارات لكن اي قرار لم يكن قد نضج بعد.
بالتقاطع، علمت "اللواء" ان المشاورات التي جرت بين قيادات قوى 8 آذار مباشرة اثر تبلغ الرئيس السوري بشار الاسد من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الاتصال الهاتفي الذي حصل بينهما ليل الاثنين الثلاثاء تعثر المسعى المشترك، ناقشت مروحة من التحركات التصعيدية تبدأ سياسية ثم تتطور امنية (تظاهرات واضرابات وعصيان مدني ومواجهات) في مرحلة ثانية، لتصل في مرحلة اخيرة الى ما اسماه مصدر معني المستوى العملاني، وهو المستوى الاخطر في تحرك المعارضة السابقة والذي قد يتعدى حجمه حجم ما حصل في السابع من ايار 2008.