ابدى مصدر ديبلوماسي رفيع لـ"اللواء" خشية بلاده من تطورات لبنانية دراماتيكية في ضوء التدهور الصريح في الوضع السياسي والمرشح الى مزيد من التصعيد في حال لم تتدخل كل من الرياض ودمشق لضبط تحرك قوى الثامن من آذار، التي بحسب المصدر اياه راهنت على تدخل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى نظيره الاميركي باراك اوباما لارجاء صدور القرار الاتهامي، لكن النتيجة جاءت مخالفة لما توقعته وارتجته هذه القوى.
واشار المصدر الى ان المعارضة السابقة بالغت في ارتكازها على تدخل فرنسي، ربما لأنها قرأت خطأ موقف باريس من سياسة الانخراط مع دمشق.