عيون
قال سفير دولة عربية بارزة لبعض ضيوفه اللبنانييين «والله إذا استمرت حالكم على هذا المنوال كلبنانيين، فستدفعوننا إلى الانتحار»!
استغربت أوساط اغترابية غياب أي تمثيل لبناني رسمي عن حفل تنصيب الرئيسة البرازيلية برغم أن نائب الرئيسة ميشال تامر هو لبناني الأصل من الكورة، عدا عن وجود نحو 8 ملايين برازيلي متحدر من أصل لبناني. إذ اقتصر الحضور الرسمي على موظف في السفارة اللبنانية.
تسرب مواقع الكترونية في أوروبا موالية لقوى الأكثرية اللبنانية معلومات مفادها أن موقع «ويكيليكس» سينشر ما وصفته بـ«فضائح تطال أطرافا في قوى المعارضة اللبنانية»!