حمّل عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح الفريق الآخر المسؤولية عن إنهيار المبادرة السعودية – السورية، وقال إنها "انهارت بسبب اصرار الفريق الآخر على تعطيلها، على الرغم من كل الايجابيات التي أبداها الرئيس سعد الحريري لمحاولة احتواء تداعيات القرار الاتهامي الذي أصبح على وشك الصدور".
الجراح ، وفي حديث إلى قناة "anb"، اشار الى أن قوى "8 آذار" أعطت التزامات وكان مطلوباً منها خطوات أولها العودة الى مجلس الوزراء، موضحا أنه عندما يطلب الفريق الآخر من الرئيس الحريري شيئاً عليه أن يلاقيه في نصف الطريق. وأضاف: "لسنا في وارد الاستسلام، وهناك مسلمات أساسية لن يتخلى الرئيس الحريري عنها، وليست لدينا الرغبة ولا الارادة ولا القدرة على تعطيل المحكمة الدولية، وضمن النقاط التي كانت تتداول هناك نقطة تقتضي الحفاظ على المحكمة والعدالة وحفظ الاستقرار".
وإذ سأل "كيف يتم تحديد "شاهد الزور"؟ أكّد ان ذلك يتم عبر مقارنة شهادته بالأدلة والبراهين من ثم بمقارنتها بشهادات أخرى، معلناً أنه عندما يكتمل ملف "شهود الزور" نحن مستعدون للتعامل معه وهو يكتمل عندما يصدر القرار الاتهامي.
واوضح الجراح أن "14 آذار" رفضت التصويت على ملف "شهود الزور" في مجلس الوزراء لأنها تعلم أن الهدف من احالة الملف على المجلس العدلي هو المطالبة بالخطوة الثانية وهي وقف عمل المحكمة، مؤكداً أن فريقه لا علاقة له بـ"شهود الزور"، لأن المستفيد منهم هو القاتل وليس القتيل.
وأشار إلى أن هناك اقتناعاً لدى المجتمع الدولي بأن الحقيقة والعدالة تشكلان الطريق الوحيد لوقف الاغتيال السياسي في لبنان.
وختم الجراح: "نحن لا نريد ان يكون "حزب الله" وسوريا متهمين، نريد القاتل الحقيقي وما ستقوله لجنة التحقيق الدولية سنرضى به".