اكد زئيف تزوكران رئيس السلطة الوطنية الإسرائيليّة للاوضاع الطارئة ان "حزب الله" وحركة "حماس" – الفلسطينية تزودان "باسلحة ذات مدى اطول واكثر قوة" خلال السنوات الاخيرة، مشيرا إلى أن الحزب يمتلك عشرات الاف الصواريخ تحوي رؤوسها على مئات الكليوغرامات من المتفجرات التي يمكن ان تلحق اضرارا كبيرة جدا.
وبحسب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو فان حزب الله يملك 60 الف صاروخ وقذيفة.
وردا على سؤال حول رد فعل السلطات في حال الحرب، توقع تزوكران حصول "نزوح جماعي للسكان"، مشيرا إلى أن جزءا من هؤلاء الناس سيذهبون للجوء لدى اقربائهم، فيما الاخرون سيتم استقبالهم في الملاجئ العامة والطوابق السفلية في المراكز التجارية والمباني العامة.
كما ذكر بان القانون الاسرائيلي يفرض منذ العام 1962 بان يتم تزويد كل مسكن يجري تشييده بغرفة مبنية بالباطون المسلح للسماح لسكانه بالاختباء فيها في حال الطوارئ. الا انه اوضح ان ثلث المساكن المبنية قبل العام 1962 والبالغ عددها مليونان لا تضم هذا النوع من الغرف.
واكد الوزير من دون حقيبة والعضو في الحكومة الامنية يوسي بيليد للاذاعة العامة ان حزب الله" و"حماس" "يتسلحان بهدف ضرب السكان المدنيين، نقطة الضعف لدينا".
واضاف هذا الجنرال السابق "اننا نعيش في جزيرة وسط محيط مسلم معاد". وردا على سؤال حول امكان شن اسرائيل ضربات وقائية اكد بيليد ان "من واجب الحكومة بذل كل ما في وسعها لحماية البلاد".
وخلال الحرب الاخيرة في لبنان عام 2006، اطلق "حزب الله" اربعة الاف صاروخ باتجاه شمال اسرائيل، ما ارغم اكثر من مليون شخص من سكان المنطقة على الاختباء داخل الملاجئ او الهرب جنوبا.