توقف المكتب السياسي للحركة اللبنانية الحرّة إجتماعاً برئاسة بسام خضر آغا عند إجتماع المعارضة وإعلانهم نعي التسوية السعودية السورية على لسان الناطق باسم حزب الله النائب ميشال عون، وإبقاء إجتماعاتهم مفتوحة في الرابية. وبعد التداول في هذه التطورات السريعة وخلفياتها المبرمجة مسبقاً وتحضيرهم بعض النقابات العمالية للتظاهر وتهديدهم باستقالة وزرائهم وغيرها من الأساليب الملتوية، رأت الحركة أن أيام التهويل والتهديد ب 7 أيار قد انتهت إلى غير رجعة:
1- اننا نضع كامل ثقتنا بالقوى العسكرية الشرعية لحفظ الأمن وحماية السلم الأهلي.
2- نرى أن اتفاق الخداع في الدوحة لن يتكرر مرة ثانية، ولن نسمح بضرب العدالة الدولية.
3- نطالب دولة رئيس مجلس الوزراء بتقديم استقالته فوراً ومن ثم يعاد تكليفه نظراً لتمتعه بالأكثرية النيابية، والعمل على تشكيل حكومة منسجمة تعمل فور تشكيلها على معالجة قضايا الشعب اللبناني الملحة اقتصادياً.
4- نطالب فخامة رئيس البلاد حامي الدستور والمؤتمن عليه والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة العمل فوراً على اتخاذ موقف صريح وواضح من التطورات الحاصلة.
5 – في حال قررت المعارضة الممثلة بحزب الله ضرب السلم الأهلي والاعتداء على المواطنين والمؤسسات، ولم تستطع القوى الشرعية ضبط الأوضاع الداخلية. نطالب باسم أكثرية الشعب اللبناني الحكومة اللبنانية الدعوة الفورية لمجلس الأمن الدولي للانعقاد وطلب حماية المجتمع الدولي من مجموعة قررت مصادرة البلاد بالقوة بناءً لأمر عمليات صدر من خارج الحدود.
6 – قررنا وضع كوادر الحركة في حال يقظة دائمة، وأبقينا إجتماعتنا مفتوحة لمواكبة التطورات الخطيرة التي تمر فيها البلاد.