#adsense

كلينتون: ما جرى في لبنان محاولة مفضوحة لوقف العدالة والمحكمة ستستمر… بن خليفة: لا نفكر في دوحة 2 بل في اتفاق الطائف

حجم الخط

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان ما حصل في لبنان اليوم يمثل مصالح دول خارجية للاساءة لمسيرة العدالة ومصلحة لبنان، مشددة على ان "عمل المحكمة الخاصة بلبنان يجب ان يستمر وتحقيق العدالة وانهاء الحصانة عن المجرمين"، ومحملة القادة اللبنانيين مسؤولية خدمة مصالح الشعب وليس اطرافا خارجية.

وقالت كلينتون خلال لقاء صحفي مع رئيس مجلس الوزراء القطري الأمير حمد بن خليفة: "الولايات المتحدة دعمت الجهود السعودية لمحاولة التوصل الى تفاهمات يمكن ان تقنع سوريا بدعم سيادة لبنان واستقلاله وتعزيز العدالة والاستقرار"، وأضافت: "يجب سؤال الاطراف المعنية لماذا لم تنجح تلك الجهود نحن دعمناها ولكنها لم تنجح".

وذكرت كلينتون انه "عندما تشكلت الحكومة، اتفق أطرافها على دعم المحكمة بمن فيهم حزب الله، فعمل المحكمة يجري منذ سنوات ونعلم من التقارير الاخبارية انهم على وشك اصدار لائحة الاتهام، لذلك، يجب الاستمرار بذلك كما كان متفقا سابقا".

وتابعت: "الامر لا يتعلق فقط باغتيال الحريري، فماذا عن بقية من اغتيلوا واسرهم؟ هذا الامر يخص كل اللبنانيين ويجب أن يتوحدوا لخدمة مصالحه، الافراد هم من سيحاكمون وليس الجماعات السياسية".
وذكّرت وزيرة الخارجية الأميركية بأنه بـ"التاريخ المعقد والطويل بين سوريا ولبنان"، آملة بالالتزام الجدي والمحاولة للعمل على تحديد ما هي الطريقة السلمية الى الامام، و"من غير المفيد توجيه اصابع الاتهام الى اي طرف، فعلينا ان نتعامل مع الواقع كما نراه اليوم، واعتقد انه من مصلحة الجميع الاجتماع حول مبادئ بسيطة، وهي ان لبنان ذو سيادة واستقلالية ويمكنه حل مشاكله دون تهديدات".

وأكّدت كلينتون ان "المحكمة تحظى بدعم حكومات العالم ومنها الحكومة الاميركية وهي صادرة عن مجلس الامن، وعملها سيستمر، ومن المهم ان نعمل جميعا لتحقيق الاستقرار والعدالة في البلاد"، رافضة التخيير بين العدل والاستقرار لأنّ "لبنان يستحق الامرين".

وكشفت كلينتون أخيرا عن استكمال المناقشات "مع شركائنا حول كيفية دعم استقرار وسيادة لبنان ودعم الشعب اللبناني".
بدوره، أكّد رئيس الوزراء القطري الأمير حمد بن خلفة على وجوب التفكير في طريقة لحل الازمة في لبنان بطريقة سلمية، والتركيز على اهمية الاستقرار في لبنان وكذلك اهمية عمل المحكمة.

وقال: "كانت هناك اتصالات للوصول الى شيء يخدم الاستقرار في لبنان وللاسف لم يحصل ذلك، وما زلت متاكدا ان الملك عبدالله سيواصل مسعاه ونحن سنساعد في هذا المجال".

وأضاف بن خليفة: "لا نفكر في دوحة 2 بل في الطائف والدوحة 1 وكيفية تفعيلهما، هذا الموضوع يحتاج تغليب اللبنانيين لمصلحة بلدهم، فنحن لا نريد اي طرف ان يتضرر في لبنان، كما نحترم كل الفرقاء، ولذلك ما زلنا نتمنى ان يكون هناك حل يجنب لبنان اي منزلقات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل