كشف مصدر أكثري لصحيفة "السياسة" الكويتية أن خطة إنقلاب قوى "8 آذار" وعلى رأسها "حزب الله"، تتضمن بالإضافة إلى النزول إلى الشارع، مواجهات عسكرية في مناطق مختلفة مع عناصر قوى الأمن الداخلي وتحديداً فرع المعلومات.
وأشار الى أن "حزب الله" يدرك أن فرع المعلومات، والذي لعب دوراً مهماُ في توجيه إصبع الاتهام إلى "حزب الله" وتأمين الأدلة الكافية لذلك، سيكون الجهاز الأمني اللبناني التنفيذي الأول، عندما يطلب من الحكومة اللبنانية تسليم متهمين لبنانيين قد ترد أسماؤهم في القرار الإتهامي.
وأضاف المصدر إلى أن مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا واللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن وبعض الصحافيين الموالين لقوى 14 آذار هم في دائرة الاستهداف ومعرضون للخطر عند أي تحرك عسكري من قبل المعارضة.