نفت مصادر في الخارجية الأميركية لصحيفة "الشرق الأوسط" قيامها بعرقلة "الجهود السعودية مع السوريين". واكدت المصادر استمرارها في "تأييد الجهود التي تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في لبنان، ولكن يجب ألا تكون أي جهود لضمان الاستقرار في لبنان على حساب سيادة لبنان واستقلاله السياسي".
وشددت المصادر على أنه "يجب ألا يفرض على لبنان الخيار بين العدالة والاستقرار، بل يستحق الاثنين معا".
ورأت أن "أي اتفاق مبني على هذا الشكل ليس من مصلحة لبنان على المدى الطويل. وكما قلنا مرارا وتكرارا، إن أمن لبنان واستقراره وسيادته غير قابلين للتفاوض".
واضافت: "هناك الآن إدراك دولي بأن مشاكل لبنان يجب أن تحل على يد اللبنانيين أنفسهم. يجب أن تحترم الجهود المبذولة لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان وسيادة لبنان والمشاركة الكاملة من جانب زعماء لبنان".
واوضحت: "لقد قال لنا مسؤولون سعوديون بأنهم ملتزمون تماما بالمساعدة على تعزيز علاقة إيجابية بين لبنان وسوريا، علاقة مبنية على الاحترام المتبادل ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر. بطبيعة الحال، نحن نؤيد مثل هذا الهدف، نود نحن أنفسنا أن نرى مثل هذه العلاقة تتطور".
واكدت أننا "لم نحبط الجهود التي بذلتها السعودية مع السوريين، ولمزيد من التفاصيل نحيلكم إلى الحكومتين السعودية أو السورية". وقالت: "نحن نؤمن بعمق بأن حل القضايا السياسية في لبنان سوف يأتي من داخل لبنان، وليس بفرض من الخارج. إن الجهود لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان يجب أن تبذل مع المشاركة الكاملة من جانب زعماء لبنان من أجل الحفاظ على سيادة لبنان".
وأضافت المصادر:"لقد فبرك حزب الله وحلفاؤه أزمات سياسية في لبنان ارتفعت من خلالها التوترات السياسية بشكل خطير من خلال تصاعد اللهجة والتهديد بالعنف في لبنان في حال عدم حصولهم على مرادهم. أساسا، إن حزب الله وحلفاءه عرضوا إزالة المشاكل التي خلقوها هم أنفسهم في مقابل تهديم سيادة القانون في لبنان. هذا ببساطة ابتزاز واضح. ليس هناك أي حزب آخر يهدد بالعنف سوى حزب الله".