أكد قيادي في "14 آذار" أن "استقالة وزراء "8 آذار" من الحكومة، أسقطت آخر بند من بنود اتفاق الدوحة"، وقال: "إن البنود الرئيسية لاتفاق الدوحة نصت على عدم استخدام السلاح في الداخل، وتعهد جميع الأطراف بعدم تعطيل الحكومة وعملها، والتعهد بعدم الاستقالة من الحكومة لأي سبب كان، والالتزام بالمحكمة الدولية".
القيادي، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، ذكر بأن "حزب الله وملحقاته نسفوا كل اتفاق الدوحة، فهو استخدم سلاحه في الداخل مرتين وروع الآمنين في بيروت من خلال أحداث عائشة بكار في حزيران 2009، وأحداث برج أبو حيدر في آب 2010، وهو عطل الحكومة لأشهر من خلال فرض شروطه على بنود جلسات مجلس الوزراء، وانقلابه على تأييده للمحكمة الدولية سواء في مقررات طاولة الحوار أم في البيانات الوزارية لحكومة فؤاد السنيورة الثانية وحكومة سعد الحريري، وأخيرا الاستقالة من الحكومة".
وشدد القيادي على ضرورة "العودة إلى اتفاق الطائف والاحتكام إلى ما تفرزه نتائج الانتخابات النيابية عبر أكثرية تحكم وأقلية تعارض"، ورأى أن "بدعة حكومة الوحدة الوطنية خربت الوحدة الوطنية وخلقت فيتوات غير موجودة في كل ديمقراطيات العالم".
استقالة المعارضة تسقط آخر بنود اتفاق الدوحة…قيادي في “14 آذار” لـ”الشرق الأوسط”: بدعة حكومة الوحدة الوطنية خربت الوحدة الوطنية وخلقت فيتوات غير موجودة في كل ديمقراطيات العالم
المصدر:
الشرق الاوسط