تحول اجتماع كتلة المستقبل النيابية اجتماعا لقوى 14 آذار مع انضمام شخصيات وزارية ونيابية وسياسية اليها.
وتحدث الوزير بطرس حرب باسم المجتمعين فاعلن ان "هناك مساومة على مبدأ العدالة ومعرفة مصير من ارتكب الجرائم السياسية"، مؤكدا رفض هذه المساومة ولكن مع الانفتاح على الحوارات التي يمكن ان توجد حلا لهذه القضية". واذ افاد ان قوى 14 آذار ستعقد اجتماعا موسعا عقب عودة الحريري، وصف استقالة وزراء 8 آذار بانها "دفعت البلاد الى حال تخبط"، ودعا قوى 8 آذار الى "تحمل مسؤوليتها في عدم دفع البلاد الى حالة من عدم الاستقرار الامني.
واشارت مصادر المجتمعين لصحيفة "النهار" الى ان خطوة وزراء 8 آذار بالاستقالة تعتبر انقلاباً على سياسة اليد الممدودة وحسن النية التي مارسها الرئيس الحريري عبر حكومة الوحدة الوطنية.
واعتبرت ان ما ادلى به الوزير حرب لا يعكس موقف كتلة المستقبل فحسب وانما قوى 14 آذار وهو موقف يرتكز على ثوابت التمسك بالمحكمة وتحقيق العدالة وتثبيت الاستقرار السياسي والامني على اساس اتفاق الطائف والعودة الى المؤسسات وسيلة للتخاطب والحوار والمعالجة، مع الترحيب بأي جهد عربي يبذل في هذا الاطار. واوضحت ان الخطوات المقبلة ستتبلور فور عودة الحريري وفي ضوء ما سيحمله عن نتائج محادثاته في نيويورك وواشنطن وباريس. وعلم ان الحريري اتصل بالرئيس فؤاد السنيورة وأطلعه على اجواء محادثاته واطلع منه على نتائج اجتماع الكتلة، كما تشاور الحريري مع النائب وليد جنبلاط.