#dfp #adsense

المحكمة تهدف إلى عدالة مستقلة ولتحول المتوسط منطقة سلام وازدهار…ألبير الثاني لـ”النهار”: سليمان يجهد لمواصلة الحوار وإطلاق المؤسسات

حجم الخط

يبدأ أمير موناكو ألبير الثاني اليوم زيارة رسمية للبنان يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الكبار، ويتخللها توقيع اتفاقات للتعاون بين لبنان وإمارة موناكو، الى جولة سياحية على عدد من المناطق. وتندرج زيارة الامير الرسمية الاولى لـ"بلاد الارز" في اطار دعوة تلقاها من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، علما انه كان قام بزيارات عدة له، آخرها عام 2009 للمشاركة في الالعاب الرياضية الفرنكوفونية.

وعشية وصوله الى بيروت، اجاب ألبير الثاني عن اسئلة صحيفة "النهار" وصحيفة "لوريان لو جور"، فنوه بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية "لابقاء الحوار واعادة اطلاق مؤسسات الدولة"، و"بالشجاعة النموذجية" التي يظهرها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "في وضع تبدو فيه مأساته الشخصية مرتبطة في شكل وثيق بالمسار السياسي لبلاده".

وفيما يذكر بأن للبنان وموناكو صوتاً في المؤسسات الدولية، على غرار الدول الكبرى، الامر الذي يرتب عليهما مسؤولية على الساحة الدولية، يدعو الى احترام المؤسسات الدولية في موضوع المحكمة الخاصة بلبنان، معتبرا انها انشئت "بهدف قيام عدالة مستقلة والمساعدة على حل المشكلات وليس تفاقمها".

والامير المعروف باهتمامه بقضايا البيئة يرأس وفدا يضم اكثر من 80 رجل اعمال على ما افادت وسائل الاعلام الفرنسية، ويتوقع ان يوقع اتفاقات للتعاون مع لبنان تشمل مجالات الاعلام والتنمية والبيئة والسياحة. وفي هذا الاطار، يقر ألبير الثاني "بالرهانات الاساسية" التي تمثلها منطقة حوض المتوسط، آملا في "توحيد الجهود للحد من الفوارق القائمة بين بلدان الشمال والجنوب". تمنٍّ آخر يعرف عنه، مفاده ان "يصبح حوض المتوسط، ذات يوم، منطقة سلام وازدهار". كما لا يفوته التنويه بانجازات الجالية اللبنانية اينما كانت، وهي في موناكو تحتل "مركزا مميزا، يعكس بلا شك العقلية وطريقة كونها" وتبقى "مرادفا للحيوية والنشاط وحب الحياة".

المصدر:
النهار

خبر عاجل