#dfp #adsense

“النهار”: انزعاج تركي من إعلان الاستقالة وأوغلو مستعد للمجيء إلى بيروت

حجم الخط

علمت صحيفة "النهار" ان رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان اتصل بالرئيس السوري بشار الاسد وتداول معه المعلومات العاجلة التي تلقاها، ومفادها ان وزراء الثامن من آذار قرروا الاستقالة من الحكومة خلال ساعات قليلة، وان المسؤول التركي الذي كان في الكويت يؤيد صرف النظر عن مثل هذه الخطوة، ووفقاً لمصدر تركي، فقد جارى الاسد اردوغان في ذلك.

ونشط وزير الخارجية احمد داود اوغلو ايضاً في محاولة لمنع الاستقالة، فبحث في الامر مع نظيره السعودي الامير سعود الفيصل خلال وجودهما في اليمن، واتفقا على ان الاستقالة ليس وقتها الآن، وعملاً لتحقيق هذا الهدف مع الطرف الذي يمون عليه كل منهما. وذهبا الى اكثر من ذلك، فاتفقا على تكثيف الاتصالات من اجل منع اي تداعيات سلبية من جراء استقالة هذا العدد من الوزراء.

وذكر المصدر التركي ان اوغلو بحث خلال اجتماعه امس بنظيره السوري وليد المعلم وفقاً لموعد سابق في امكان وقف الاعلان عن الاستقالة، وبعد اعلانها من الرابية ابدى اردوغان واوغلو انزعاجهما. وكانت الاتصالات الهاتفية للاول لم تنقطع، حتى من طائرته الخاصة التي كانت تنقله من الكويت الى انقره التي وصلها التاسعة ليلاً، واجرى اتصالاً بنظيره سعد الحريري لدرس الوضع الناشئ وما يمكن القيام به من اجل ترجمة ذلك، والحفاظ على الاستقرار من دون اضطرابات سياسية او امنية، واعرب اوغلو عن استعداده للمجيء الى بيروت على وجه السرعة للمساعدة، اذا رغب الجانب اللبناني.

وقال النائب التركي عبد الرحمن كورت مساء امس خلال استقباله وفداً اعلامياً لبنانياً في مكتبه في المجلس، ان اردوغان اتصل بالحريري وبالمسؤولين السوريين والسعوديين من اجل منع حصول الاستقالة. واكد ان الاتصالات ببلاده لم تتوقف بعد الاعلان عن الاستقالة، "واذا استدعى الامر فسيزور اوغلو بيروت للمساعدة. وسأتصل به بعد الانتهاء من اجتماع يعقده الآن لمناقشة سفره او عدمه".

واكد رداً على سؤال ان بلاده كانت ضد ما حصل "لانها مع الاستقرار، ونحن نعارض استقالة الحكومة ككل ونأمل في ألا تؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان، واننا نجري اتصالات عاجلة وسريعة لعدم تدهور الوضع".

المصدر:
النهار

خبر عاجل