وصفت مصادر اجتماع الرئيس الأميركي باراك اوباما بالرئيس سعد الحريري بـ"الجيد جداً" على مستوى الالتزام الأميركي بدعم لبنان وافق الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد، وأكدت أن أوباما "نقل دعماً شخصياً وحكومياً للحريري ولبنان".
ولم يبد الجانب الأميركي أي مخاوف بحسب المصادر، حول "تدهور الوضع الأمني" في لبنان، بل "أشاد بقيادة الحريري وافق المرحلة المقبلة".
وأكدت مصادر أميركية موثوقة لـ"الحياة" أن أول مهمات السفير الأميركي الجديد لدى سورية ستيفن فورد، والمتوقع أن يصل دمشق قبل نهاية الشهر، هو موضوع المحكمة الخاصة بلبنان.
واوضحت المصادر أن إدارة أوباما "مستاءة من المواقف السورية حول المحكمة الخاصة بلبنان.
وشددت على أن إدارة أوباما "مستاءة من المواقف السورية حول المحكمة" وتريد "فتح خط اتصال مباشر مع الرئيس السوري بشار الأسد من خلال فورد، وليس فقط من خلال الخطوط التقليدية في واشنطن ومن خلال وزير الخارجية وليد المعلم والتي كانت معتمدة في الخمس سنوات الفائتة".