رجحت أوساط دبلوماسية مطلعة لصحيفة "اللواء" أن تشهد الأيام المقبلة تحركاً قطرياً تركياً وفرنسياً في اتجاه العواصم المعنية بالوضع اللبناني، وخاصة دمشق، لإبقاء الأزمة السياسية تحت السيطرة وعدم انتقالها إلى الشارع، مع كل ما يعني هذا الانتقال من تدهور الوضع الأمني، والتخوف من الاغتيالات، خصوصاً بعدما تبلغت بعض القيادات نصائح بوجوب اتخاذ القدر الممكن من الحيطة والحذر، طالما أن هذه المصادر لم تستبعد ان تدعم المعارضة خطواتها بتحرك شعبي لتدعيم ظروف مفاوضاتها وفرض الأجندة السياسية التي وضعتها.
أوساط دبلوماسية مطلعة لـ”اللواء”: الأيام المقبلة ستشهد تحركاً قطرياً تركياً وفرنسياً في اتجاه العواصم المعنية بالوضع اللبناني وخاصة دمشق
المصدر:
اللواء