هل يوجه بلمار إتهاماً الى السيد في ملف «أبو عدس»؟
معلومات تتحدث عن ان «الاتهامي» اليوم أو الثلاثاء المقبل
تفيد معلومات شبه مؤكدة ان المدعي العام الدولي دانييل بلمار، الذي سيلتقي وجهاً لوجه مع اللواء جميل السيد في 14 الجاري، سوف يرفع الى قاضي الاجراءات التمهيدية، إما اليوم الخميس او الثلاثاء المقبل على أبعد تقدير، قراره الاتهامي في دعوى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وفي المعلومات ان المواجهة مع جميل السيد لن تفضي الى اي نتيجة، بل على العكس قد تتخللها حركة غير منتظرة من المدعي العام نحو السيد على خلفية ملف «أبو عدس» ودوره في نشر التسجيل الذي أعقب الجريمة وأعلن فيه «أبو عدس» تبنيه لها. وربما، اضافت المعلومات، لهذا السبب وسواه مارس السيد حقه في إلغاء علنية الجلسة.
هذا في التفصيل، اما في الأساس فإن الأسبوع المقبل، ان لم يكن هذا الخميس، هو الأسبوع الذي يفرج فيه بلمار عن القرار الاتهامي والذي يتجه على ما يبدو الى اتهام عناصر من «حزب الله» وشخصيات اخرى في جريمة اغتيال الرئيس الحريري.
سيناريو اليوم التالي
مصادر في قوى 14 آذار أكدت ان الوضع سيتجه نحو تصعيد ميداني تحت عنوان اجتماعي بعد صدور القرار بأسبوعين على الأكثر، في حين ان ردة فعل «حزب الله» على القرار لن تتخطى إهماله على اعتبار أنه صناعة اسرائيلية، وان «حزب الله» لا يمكن وليس له أي مصلحة في ارتكاب هكذا جريمة، وعليه، اضافت مصادر متطابقة، فإن «حزب الله» سوف يطلب من الحكومة اللبنانية موقفاً من ثلاثة أضلاع:
1- رفض القرار الاتهامي جملة وتفصيلاً والتعاطي معه وكأنه حالة اسرائيلية شبيهة بما سبق اتفاق 17 ايار، اي ان القرار الاتهامي هو المفاوضات التمهيدية، في حين ان الحكم هو الاتفاق.
2- اعلان موقف صريح وواضح من قوى 14 آذار وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري يدين فيه القرار الاتهامي ويعتبره افتراء وكذباً ويطلب سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة وأيضاً وقف تمويل المحكمة لبنانياً وعربياً.
3- الدعوة الى لقاء وطني في القصر الجمهوري تحت عنوان درء الفتنة لأنها أكبر عدو للحزب وهي مشروع اسرائيلي لإلهائه عن القضية المركزية.
وفي هذه الأثناء، تتابع المصادر المتطابقة نفسها يكون العماد ميشال عون قد بدأ بجمع القيادات التي تدور في فلك 8 آذار من المسيحيين وسواهم، لاعداد حملة تصعيدية في وجه المحكمة.
وفي سياق متصل، سألت المصادر نفسها، ماذا ستفعل قوى 14 آذار؟ وأجابت: الدولة.
ترى هل ان هذه الإجابة في محلها!