ما قل ودل
تدور نقاشات داخل تيّار المستقبل حول مصير اللقاء السنوي الذي كان يحشد له تيّار المستقبل في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط، إذ يرى البعض أنها ستكون مناسبة لإعادة شدّ العصب حول الرئيس سعد الحريري، فيما يتخوّف آخرون من عدم القدرة على الحشد ما يضرّ كثيراً بالحريري، علماً بأن قيادة تيّار المستقبل عمّمت على منسقيّاتها وقطاعاتها في لبنان والخارج عدم تنظيم أي احتفال في الذكرى من دون العودة إلى الأمانة العامّة.
علم وخبر
عودة الحماية إلى مقرّ قوى الأمن
بُعيد إعلان وزراء قوى 8 آذار انسحابهم من الحكومة، أعادت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي نشر العوائق الحديدية في الشوارع المحيطة، بعدما كانت قد أزالتها في الأسبوع الأخير من كانون الأول الماضي. واللافت أن الإجراءات الجديدة للمديريّة اقتصرت على تضييق الطرقات لا إقفالها تماماً، كذلك عمدت إلى نشر آليّات نقل جند. ولوحظ زيادة عدد السيارات «المفيّمة» في موقف «استولت» عليه المديرية، وهي سيارات مخصّصة لنقل بعض الضباط في حال حدوث أي طارئ أمني.
سيارة مصفّحة بعد القنبلة
تلقّى فيصل كرامي نجل الرئيس عمر كرامي سيّارة مصفّحة من شخصيّة بارزة، بعد حادث إلقاء القنبلة على سيارته.
تعيينات الدقائق الأخيرة
أجرى بعض الوزراء المستقيلين تعيينات في وزاراتهم في الساعات القليلة التي سبقت الاستقالة لضمان سير العمل في هذه الوزارات كما يرغبون.
لا يُسلّم على جعجع
أثناء قيام النائب قاسم هاشم بواجب العزاء برحيل نعيم عون، شقيق رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، مرّ بجانب رئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانيّة سمير جعجع من دون أن يمدّ يده للمصافحة.
ممنوع من التحرّك
حاولت مجموعات شبابيّة مناصرة لتيّار المستقبل النزول إلى الشارع في عدد من بلدات البقاع الأوسط، بعد إعلان وزراء المعارضة السابقة استقالتهم عصر أمس، فمنعتهم قيادة تيّار المستقبل من التحرّك، بسبب غياب القرار بأي تحرّك وتجنّباً لأي استفزازات أو حزازات غير محسوبة.