بينما تعقد قوى "14 آذار" اجتماعا موسعا برئاسة الرئيس سعد الحريري خلال اليومين المقبلين، أعلنت مصادرها أن هذه القوى ستتعامل مع استقالة وزراء "8 آذار" انطلاقا من الثوابت الآتية: التمسك بالمحكمة الدولية، الإصرار على بقاء سعد الحريري رئيسا للحكومة، وعدم قطع سبل الحوار والتواصل بين اللبنانيين من دون أن يعني ذلك خضوع أي طرف للابتزاز.
ونقلت صحيفة "السفير"، اعتبار المصادر أن المشهد العربي والدولي اليوم شبيه بما كان عليه واقع الحال عشية الـ2005، "إذ تقف الى جانبنا السعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا، ونلقى حتى عطفا تركياً وقطرياً، في حين أن وزراء المعارضة هم من انقضوا على اتفاق الدوحة فقدموا استقالاتهم بعدما سبق وتعهدوا في الدوحة بألا يفعلوا".
وأكّدت المصادر أن "8 آذار" مأزومة وهي غير قادرة على الذهاب أبعد مما أقدمت عليه"، مشيرة إلى أن الشارع خيار مجرب وخاسر وأفقه مسدود، ومتسائلة: "في وجه من ستحرك "8 آذار" الشارع بعدما استقالت الحكومة فيما مؤسسات البلد مشلولة؟"