عرضت مصادر قريبة من "حزب الله" اكثر من سيناريو للتطورات المحتملة في البلاد، منها:
1- في حال تزامن صدور الاقرار الاتهامي قبل نهاية هذا الشهر (كما هو متوقع) مع تحركات في الشارع وتوترات ذات طابع مذهبي، فإن "حزب الله" سيقوم ليس بـ"7 أيار" فقط بل سيعمد الى الامساك بالامور لمنع تفاقمها.
2- في حال بلوغ التوترات الداخلية مستويات اكثر حدة وتهديدها بانفجار فتنة سنية ـ شيعية، فإن "حزب الله" الذي يتمتع وباعتراف الاسرائيليين، بقوة صاروخية تضاهي ما لدى 90 في المئة من دول العالم، لن يتردد في اخذ المبادرة بشن حرب على اسرائيل، على قاعدة الاختيار الاضطراري بين السيئ (الحرب مع اسرائيل) والاسوأ (الفتنة المذهبية).
واشارت المصادر لصحيفة "الراي" -الكويتيّة الى ان "حزب الله" لن يفتح الباب امام عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، التي ستكون من نصيب اخرين، فـ"الحزب" يعتقد انه اذا كان فشل المسعى السعودي ـ السوري سببه عجز الملك عبد الله بن عبد العزيز في ضمان التسوية فلن يكون في وسع الحريري الوفاء باي التزام. خصوصاً ان "العجز الصحي" للملك عبد الله ربما يكون وراء تعطيل التسوية.
وأعلنت المصادر خيار اللجوء الى التصعيد "الفوري" لم يحسم، ومن الافضل ترك الابواب "نصف مفتوحة" على الاقل ولمهلة ضيقة جداً، مشيراً الى ان اسهل القرارات قرار الحسم غير انه لا مانع من انتظار ما قد تؤول اليه بعض المبادرات، وإن كان لا امل في امكان بلوغها المرتجى.
