كشفت مصادر سياسية لبنانية ان الرئيس سعد الحريري زار العاهل السعودي الملك عبدالله فجر الثلثاء بتوقيت بيروت في مقر اقامته في فندق "البلازا" في نيويورك، وقال: "ان اللقاء اقتصر على الحريري من الجانب اللبناني، واستمر فترة طويلة" واصفة اياه بأنه كان جيدا جدا.
ونفت المصادر في اتصال مع "الوطن" -الكويتيّة عن حصول تسوية سعودية – سورية حول المحكمة الدولية وقالت: "ان ما جرى الحديث عنه خلال الايام المنصرمة بترويج من "حزب الله" وحلفائه غير صحيح ولاعلاقة له بالواقع"، مؤكدة ان موقف الحريري من المحكمة لم يتغير ولن يتغير.
وقالت المصادر ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان بحث بشكل مفصل خلال الساعات الاخيرة مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن الوضع اللبناني وتطورات المواقف من القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، سيعاود لقاءاته التشاورية في باريس مع قيادات لبنانية من مختلف الاتجاهات، حيث سيستقبل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في 24 كانون الثاني الجاري، ورئيس حزب "الكتائب" الرئيس امين الجميل في 28 منه والرئيس نجيب ميقاتي في 29 منه، ومن ثم سيجري لقاءات مع وليد جنبلاط ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية.