نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير إثر لقائه في بكركي اعتباره ان الالتزام بالدستور واجب لكي نراعي سلوك طريق المؤسسات وليس الشارع. فالمهم ان تبقى الاوضاع الامنية مستقرة وان يظل الجيش وقوى الامن الداخلي وحدهما من يتحمل مسؤولية الحفاظ على السلم الاهلي وحماية المواطنين من اي استفزاز يثير النفوس ويشيع اجواء التوتر في البلاد.
واضاف الخازن: "كان الرأي متفقا على ضرورة قيام حكومة جديدة منتجة وفاعلة تعير اهتمامها لشؤون الناس ومشكلاتهم المعيشية والخدماتية بعدما تمردت وباتت تنغص حياتهم وتقض مضاجعهم".
وأشار الخازن الى ان البطريرك صفير اعرب عن أمله "في الخروج من واقع المماحكات والسجالات العقيمة، لان ما يجري في المنطقة ينذر بشرور ادهى واخطر من الامور المتداولة في الخلافات". وقال: "ما لم تقف اي حكومة بديلة بروح من التضامن والحرص على المصير لمواجهة المخاطر المقبلة علينا، فان البلد معرض لا سمح الله لانقسام خطير. من هنا ارى لزاما ان احذر من اي تأخير في تشكيل الحكومة الجديدة لان كل ذلك يؤدي الى تسلل في الثغرات الداخلية، فالواجب الوطني يقتضي منا ان نرتقي بالحس الوطني الى مستوى المسؤولية العليا التي نتحملها لحصر الازمة في اطارها السياسي والالتفاف الى معاناة المواطنين في اوضاعهم المعيشية والانسانية".